


قدم نادي الجزيرة الإماراتي الأربعاء، جهازه الفني ولاعبيه الجدد في الفريق الأول لكرة القدم، لوسائل الإعلام من خلال مؤتمر صحفي.
كشف المدرب البرازيلي ابيل براجا في بداية المؤتمر، عن تلقيه عروضاً كثيرة من أندية مختلفة في الإمارات، لكنه دائماً كان يضع الجزيرة في الاختيار الأول إذا أراد العودة للعمل في الإمارات، لأنه كان على ثقة بأنه عائد إلى الجزيرة في أي وقت، بعدم أخلص في عمله بالمرحلة الأولى له مع الفريق.
ورفض براجا الكشف عن العروض التي وصلته من الإمارات بخلاف الجزيرة، وقال: "علاقاتي طيبة بكل أندية الإمارات، وهذا يمنعني عن ذكر أسماء الأندية التي فاوضتني، ولم أواجه أي مشكلة في عملي طوال 3 سنوات سابقة هنا في الإمارات، لأنني كنت احترم الجميع".
وعن طموحه الجديد من الجزيرة، قال براجا: "هدفنا المنافسة بقوة، وطلبت من اللاعبين أن يتمسكوا بالإصرار والطموح، لتخطي الصعاب في الموسم المقبل"، كما رفض الحديث على صفقة انتقال اللاعب البيروفي فارفان إلى الجزيرة، وقال: "لن اعتبر اللاعب البيروفي فارفان ضمن حسابات الجزيرة، إلا بعد تجاوزه الفحص الطبي".
ومن ناحيته، قال البرازيلي تياجو نيفيز المنضم مؤخراً للجزيرة: "اشعر بالفخر لوجودي مع هدافين كبيرين مثل المونتجمري فوسينيتش، والإماراتي علي مبخوت، وكلاهما متميزين، وأتمنى أن أسجل معهما من 30 إلى 40 هدفا في الموسم المقبل".
وعن تجربته الأخيرة مع الهلال السعودي، قال نيفيز: "تجربتي مع الهلال لا تنسى، لكنني إذا واجهت الهلال في أي وقت، سوف سعى بكل قوة للتسجيل في شباكه".
أما الكوري الجنوبي بارك يونج، فقال: "وجدت نادي كبير هو الجزيرة، والبطولة الآسيوية ضمن أولوياتنا في الموسم المقبل، وسأبذل كل جهدي من اجل حصد البطولات لأثبت للجميع أنني صفقة رابحة، وأنا سعيد بتجربتي الأولى في الخليج، واشكر إدارة الجزيرة على منحي تلك الفرصة".
ومن جانبه، قال حارس مرمى الجزيرة الجديد سيف راشد: "الفرصة سوف تأتيني بالتأكيد لحراسة مرمى الجزيرة، لأن دكة البدلاء ليست طموحي، ولكني سعيد بالتواجد بجوار الحارسين علي خصيف وخالد السناني، لأتعلم منهما".
بينما قال المدافع فارس جمعه: "أرحب بالمنافسة مع زملائي بشير وجمعة ومسلم، لنيل شرف التواجد في التشكيلة الرئيسية للفريق، ومن وجهة نظري، أن الجزيرة سيكون هو الفائز في النهاية من تلك المنافسة، وطموحي كبير مع الجزيرة، لأنني أعرف أنني انتقلت من نادي العين الكبير إلى نادي كبير آخر، وأتمنى مساعدة زملائي الجدد في العودة إلى منصات التتويج".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



