يواجه المكسيكي خافيير اجيري مدرب اليابان سباقا مع الزمن لايجاد
يواجه المكسيكي خافيير اجيري مدرب اليابان سباقا مع الزمن لايجاد تشكيلة قادرة على الدفاع بنجاع عن لقب كأس آسيا لكرة القدم لكنه اعترف بحاجته الى مباراتين اضافيتين لدراسة خياراته قبل النهائيات التي تستضيفها استراليا في يناير القادم.
ويمر المنتخب الياباني بمرحلة انتقالية ويعاني منذ رحيل الايطالي البرتو زاكيروني في يوليو تموز الماضي بعد نتائج مخيبة للآمال في كأس العالم بالبرازيل الصيف الماضي.
وتحت قيادة اجيري فازت اليابان مرة واحدة في أربع مباريات وجاءت الهزيمة 4-صفر أمام البرازيل في سنغافورة أمس الثلاثاء لتزيد من صعوبة موقف المدرب المكسيكي.
وأشرك اجيري تشكيلة شابة في مواجهة البرازيل التي جاءت جميع أهدافها عبر نيمار مهاجم برشلونة الاسباني لكن المدرب المكسيكي شعر بالرضا تجاه معدل أداء اللاعبين وتصميمهم.
وقال اجيري للصحفيين "هدفنا من هذه المباراة كان دراسة الخيارات من أجل كأس آسيا وتمكنت من ملاحظة أفراد التشكيلة المتوقعة."
وأضاف "لا يمكنني انتقاد رغبة اللاعبين لانهم حاولوا تقديم أفضل ما عندهم حتى نهاية اللقاء لكن يجب عدم نسيان اننا كنا نلعب في مواجهة أحد أفضل المنتخبات في العالم."
وستبدأ اليابان مشوار الدفاع عن لقبها في آسيا بمواجهة المنتخب الفلسطيني يوم 12 يناير القادم لكن اجيري لا يزال أمامه فترة طويلة لمعرفة تشكيلة فريقه الأساسية في اللقاء.
وقال اجيري "احتجت لأربع مباريات من أجل النظر في التشكيلة وعندي بالفعل فكرة أساسية عن اللاعبين الذين يمكنهم الانضمام اليها لكن أحتاج للمباراتين الوديتين القادمتين لملاحظة الجميع قبل الاستقرار بشكل نهائي على قائمة كأس آسيا."
وأضاف "بالطبع لست سعيدا بالهزيمة لكن شاهدت اللاعبين بعد المباراة في غرفة تغيير الملابس وكان من الواضح انهم حاولوا تقديم أفضل ما عندهم. أشعر بالرضا تجاه ذلك."
وستلعب اليابان الشهر القادم أمام هندوراس واستراليا قبل ان تختتم استعداداتها لنهائيات كأس آسيا بمواجهة كوريا الشمالية والبحرين.
وستلعب اليابان في المجموعة الرابعة التي تضم الأردن والعراق الى جانب المنتخب الفلسطيني.