
عادت أسطوانة المدرب الأجنبي لتعود للدوري المغربي لكرة القدم، فبعد أن عادت الثقة للمدرب المحلي في السنوات الأخيرة، فإن الموسم القادم سيشهد حضورا وازنا للمدربين الأجانب بعد أن آثرت مجموعة من الأندية المغربية التعاقد مع الأجانب طمعا في تسجيل أفضل النتائج.
ومن أصل 16 فريقا يحضر 9 مدربين أجانب في الموسم القادم، أي أن أكثر من نصف أندية الدوري المغربي أدارت ظهرها للمدرب المغربي.
واحتفظ المدرب الويلزي على مكانه مع الوداد البيضاوي بعد أن قاد فريقه للفوز باللقب، لذلك يستعد للتوقيع على موسمه الثاني ، وهو الذي يعد من المدربين الناجحين بدليل أنه اختير أفضل مدرب في الدوري المغربي، نفس الخطوة اتخذها المدرب التونسي أحمد العجلاني الذي قرر الاستمرار في الدوري المغربي لموسم ثان بعد أن جدد مع أولمبيك خريبكة، الذي أنهى الترتيب في المركز الثاني.
الإسباني سيرجيو لوبيرا قرر هو الآخر الاستمرار مع المغرب التطواني، ورغم أنه التحق في الميركاتو الشتوني بالفريق التطواني إلا أنه استطاع أن يستأنس بسرعة بالأجواء وسجل نتائج إيجابية، أهمها التأهل لدور المجموعين بدوري أبطال إفريقيا.
ومن جانب آخر تعاقد الرجاء البيضاوي مع الهولندي رود كرول الذي سيخوض أول تجربة له في الدوري المغربي، ورغم فشل التجارب الأخيرة للفريق البيضاوي، حيث تعاقد هذا الموسم مع الجزائري عبد الحق بنشيخة والبرتغالي جوزيه روماو وأقالهما قبل نهاية الموسم إلا أنه يصر على تجربة جديدة مع المدرب الأجنبي في شخص الهولندي كرول.
وتعاقد نهضة بركان مع المدرب الفرنسي بيرتران مارشان خلفا للمغربي عبد الرحيم طاليب الذي تمت إقالته رغم أن عقده ساريا لموسم آخر، علما مارشان سبق أن درب الرجاء البيضاوي.
وتعاقد أيضا الجيش مع البرتغالي جوزيه روماو من أجل استعادة توازنه بعد أن وقع على موسم متواضع، علما أن هذا التعاقد ترك انتقادات كبيرة من الجماهير العسكرية التي اعتبرت أن روماو لا يحمل الكفاءة لقيادة الجيش، خاصة بعد الموسم المخيب الذي وقع عليه مع الرجاء.
وتعاقد شباب الحسيمة مع المدرب التونسي كمال الزواغي الذي درب هذا الموسم شباب خنيفرة وهبط للدرجة الثانية، وآثرت إدارة الحسيمة عدم التجديد للمدرب عزيز العامري والتعاقد مع مدرب أجنبي، نفس الخطوة أقدم عليها الفريقان الصاعدان للدرجة الأولى، بعد أن تعاقد اتحاد طنجة مع الجزائري عبدالحق بنشيخة ومولودية مع الجزائري عزالدين أيت جودي.
وقررت سبعة أندية أن يقودها مدربون مغاربة، وهي الكوكب المراكشي مع المدرب هشام الدميعي والفتح مع وليد الركراكي وحسنية أكادير مع عبدالهادي السكتيوي والدفاع الجديدي مع جمال السلامي، والمغرب الفاسي رفقة رشيد الطوسي وأولمبيك أسفي مع عزيز العامري والنادي القنيطري بمدربه سمير يعيش.



