

EPAسجل الدوري المغربي لكرة القدم هذا الموسم حضور مجموعة من المدربين الأجانب الذين أثَبتوا تنوَع حضورهم بين النجاح والفشل ، إذ هناك منهم من نجح في ترك بصمته وسجل نتائج إيجابية، وهناك من فشل في تجربته ولم يسجل النتائج المطلوبة.
كووورة يعرض في هذا التقرير حصيلة المدربين الأجانب في الدوري المغربي:
جون توشاك
خاض الويلزي جون توشاك مدرب الوداد البيضاوي أول تجربة له في الدوري المغربي، ونجح في مهمته بامتياز بعد أن قاد الوداد البيضاوي للفوز بلقب الدوري المغربي، تميز توشاك بذكائه في التعامل مع المباريات وكيفية استغلال إمكانيات لاعبي فريقه، كما منح الفرصة أيضا للاعبين الشباب في التشكيل الرسمي.
توشاك أنهى الترتيب في المركز الأول، وسجل 16 فوز و 11 تعادلا ولم ينهزم سوى في مباراتين ، وهي حصيلة فنية تؤكد تألق توشاك، وأحقيته كأفضل مدرب في الدوري المغربي للمحترفين.
أحمد العجلاني
نجح التونسي أحمد العجلاني في مهمته مع أولمبيك خريبكة بامتياز، واعتُبر من أفضل المدربين في الدوري المغربي، النتائج التي سجلها شاهدة على العمل الذي قام به، بدليل أن الفريق الخريبكي نافس بقوة على لقب الدوري المغربي وأنهى الترتيب في المركز الثاني وضمن مشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
أولمبيك خريبكة سجل 15 فوز وثمانية تعادلات وست هزائم، وفرض على الخصوم هذا الموسم أسلوب لعب يعتمد على الواقعية والصرامة التكتيكية وذهاء مدربه العجلاني، علما أن إدارة الفريق الخريكي لازالت لم تجدد عقده وهو المطلوب من العديد من الأندية المغربية والخليجية.
سيرجيولوبيرا
خاض الإسباني سيرجيو لوبيرا مدرب المغرب التطواني أول تجربة له في الدوري المغربي مع المغرب التطواني، والتحق به في فترة الانتقالات الشتوية بدلا من عزيز العامري، واستطاع أن يتأقلم بسرعة مع أجواء الدوري المغربي، ولم يجد صعوبة في إيجاد الطريق الصحيح للنتائج الإيجابية.
وسجل المغرب التطواني مع لوبيرا 11 فوز و12 تعادلا وسبع هزائم، ويحسب أيضا لهذا المدرب الإسباني أنه استطاع أن يحقق إنجازا هاما بعد أن قاد لأول مرة فريقه لدور المجموعتين في دوري أبطال إفريقيا، في إشارة إلى أنه قادر على الذهاب بعيدا في تجربته مع النادي التطواني.
طارق مصطفى
تحول المصري طارق مصطفى من مدرب مساعد إلى مدرب أول، حيث اشتغل مع حسن شحاتة مع بداية الموسم، وبعد ذهاب الأخير تحمل مسؤولية قيادة الفريق الجديدي واستطاع أن ينجح في مهمته وسجل نتائج إيجابية، رغم المشاكل المالية التي عانى منها فريقه وكذا ضعف الإمكانيات البشرية.
نجاح طارق مصطفى في مهمته جعل إدارة الدفاع الجديدي تقرر تجديد عقده وأبدت تشبثها به، لكنه آثر الرحيل لعدم الاستجابة لبعض الشروط التي وضعها، فرحل تاركا بصمة ناجحة مع الفريق الجديدي.
جوزيه روماو
يعتبر البرتغالي جوزيه روماو المدرب الأسوأ في الدوري المغربي، بعد أن سجل مشوارا مخيبا في الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا، حيث وضعت أمامه إدارة الرجاء كل الإمكانيات المالية والبشرية لتسجيل أفضل النتائج، لكنه فشل وخرج من جميع الواجهات وأقيل من قبل نهاية الدوري المغربي بجولات.
وأنهى الرجاء الترتيب في المركز الثامن ب 38 نقطة، وسجل تسعة انتصارات و 11 تعادلا وعشر هزائم، وهي حصيلة جد مخيبة لا توازي إمكانيات هذا الفريق وتؤكد أيضا فشل تجربة روماو.
كمال الزواغي
التحق التونسي كمال الزاغي بشباب خنيفرة في الميركاتو الشتوي ووجد فريقا منهارا يحتل المركز الأخير، ونجح في بناء فريق جيد بعد أن انتدب مجموعة من اللاعبين، قام بعمل كبير لكن الإمكانيات المالية المحدودة لم تساعده فهبط للدرجة الثانية بعد أن سجل ثمانية انتصارات وثمانية تعادلات و 14 هزيمة.



