عزز المحرق والبسيتين صدارتهما لترتيب دوري الدرجة الاولى البحريني لكرة القدم بعد نجاحهما في تحقيق الفوز الثاني لهما على التوالي ضمن منافسات المرحلة الثانية للمسابقة، والتي كانت بمثابة (تصحيح المسار) بالنسبة لفريقي الحد والرفاع باقتناصهما النقاط الثلاث ومواصلة مطاردة البطل والوصيف على القمة قبل التوقف الاجباري للمسابقة بسبب التزام المنتخب البحريني بالتحضير لمواجهة نظيره الماليزي في تصفيات كأس اسيا.
فريق المحرق كاد ان يقع في المحظور بمواجهة فريق الحالة الذي فاجأ منافسه بهجوم كاسح مع بداية المباراة وتمكن من التقدم بهدفين بواسطة لاعبه يوسف يعقوب الذي كتب ميلاد نجوميته في المباراة ووضع فريقه على طريق تحقيق فوز مباغت، لكن خبرة لاعبي المحرق اعادت الامور الى نصابها فحقق (الذئاب) التعادل قبل صافرة نهاية الشوط الاول بهدفي حسين علي (بيليه) والايفواري اديكو اللذين عادا في الشوط الثاني لتسجيل الهدفين الثالث والرابع ليمنحا (الذيب) النقاط الثلاث ويرتقي الى الصدارة برصيد 6 نقاط بفارق الاهداف عن البسيتين،فيما تجمد رصيد عند نقطة واحدة في المركز الثامن.
من جانبه قدم البسيتين اداء مخيبا في المباراة التي تغلب فيها على المالكية بهدف نظيف،حيث كاد فريق (السفينة الزرقاء) أن يقع في كمين الفريق الملكاوي لولا براعة نجمه الشاب سيداحمد جعفر (كريمي) الذي منحه النقاط الثلاث بتسديدة صاروخية بديعة، ليحرم (فارس الغربية) من الخروج بنقطة مستحقة عطفا على الاداء الجدي للفريق الذي عانى للاسبوع الثاني على التوالي من عدم التوفيق في ترجمة فرص التهديف المتاحة ليبقى رصيده خاليا من النقاط.
واستوعب فريق الحد الدرس القاسي الذي تعرض له في الجولة الاولى بتعادله امام الشباب وذلك حينما قدم عرضا جيدا امام النجمة توجه بالفوز باربعة اهداف تناوب على تسجيلها كل من عبد الوهاب المالود وعبد الله ناصر والنيجيري عبد الحفيظ عبد السلام والبرازيلي فاجنر ليرتفع رصيد الحد الى اربع نقاط في المركز الثالث بفارق الاهداف عن الرفاع الرابع ، وفي الوقت الذي عجز فيه النجمة عن تشكيل الخطورة الهجومية في الشوط الاول فانه قدم اداء مغايرا في الشوط الثاني خصوصا بعد الزج بنجمه المخضرم راشد جمال الذي سجل الهدف الاول، وأضاف محمد الطيب الهدف الثاني الذي لم يمنع الخسارة عن (الرهيب) الذي تجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز السابع.
ورغم فوزه على المنامة بهدف نظيف فإن فريق الرفاع لم يقدم المستوى المأمول ولم ينجح لاعبوه الجدد في ترك بصمة مؤثرة في مجريات المباراة، واحتاج السماوي لركلة جزاء ترجمها بنجاح لاعبه الصربي ميلادين من اجل الخروج بالنقاط الثلاث التي جاءت في توقيت ملائم للغاية خصوصا بعد تفريطه بنقطتين ثمينتين بتعادله امام الحالة في الجولة الاولى، على الجانب الاخر طغت النزعة الدفاعية على اداء المنامة الذي افتقد روح المبادرة الهجومية فكان ان خسر الفريق المواجهة ليبقى رصيده عند نقطة واحدة في المركز السادس.
وكرر الشباب سيناريو المرحلة الاولى حينما كسب نقطة ثمينة في الزفير الاخير من مباراته امام سترة حينما سجل قائده حكيم العريبي هدف التعادل الثمين ليمنح فريقه النقطة الثانية له في المسابقة ويرتقي الى المركز الخامس،في حين عجز سترة عن المحافظة على تقدمه بهدف مبكر حمل امضاء علي العصفور ليقتنص نقطته الاولى في المسابقة ويصبح في المركز التاسع.
المرحلة الثانية من الدوري شهدت ارتفاعا نسبيا في المستوى الفني العام للمسابقة رافقته حصيلة تهديفية جيدة حيث اهتزت الشباك 16 مرة مقارنة مع 10 مرات في المرحلة الاولى في مؤشر يعكس نمو الطابع الهجومي في أداء الفرق،ويملك المحرق والحد الغلة التهديفية الاقوى برصيد ستة اهداف لكل منهما،بينما لازال فريق المالكية عاجزا عن التسجيل للأسبوع الثاني على التوالي،ويعد الرفاع الاقوى دفاعا بعد ان حافظ على نظافة شباكه ،فيما اهتزت شباك النجمة خمس مرات كأضعف خط دفاع في المسابقة.
ويتصدر حسين علي (بيليه) مهاجم المحرق المخضرم ترتيب هدافي المسابقة برصيد ثلاثة اهداف بعد تسجيله هدفين لفريقه في مرمى الحالة، فيما يحتل المركز الثاني برصيد هدفين اربعة لاعبين هم :سامي الحسيني (البسيتين)،يوسف يعقوب (الحالة)، محمد الطيب (النجمة)، البرازيلي فاجنر (الحد)، والايفواري اديكو (المحرق).
وستتوقف منافسات الدوري لمدة ثلاثة اسابيع لاتاحة المجال امام المنتخب البحريني للاستعداد لمواجهة المنتخب الماليزي في الخامس عشر من الشهر المقبل ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الامم الآسيوية، وهو الامر الذي منح الفرق فرصة تقييم مردودها الفني في المرحلتين الاولى والثانية بحثا عن العودة القوية عند استئناف المسابقة في العشرين من الشهر المقبل.
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)