رفض لاعبو المنتخب المغربي المحترفين في أوروبا العودة مع الوفد الرسمي للأسود للمغرب، واختاروا التنقل لأوروبا مباشرة خوفا مما أسماه أحد أعضاء الإتحاد المغربي لكرة القدم الذي رافق المنتخب لجنوب أفريقيا مما أسماه غارات رجال الصحافة، الذين شنوا هجوما عنيفا على أداء بعضهم خلال دورة الكان الأخيرة،وخص بالذكر اللاعبين( بلهندة- امرابط- السعيدي و الأحمدي)،و التخوف من ردة فعل هذه العناصر في المستقبل وإمكانية مقاطعتها اللعب للمنتخب المغربي.
وعبر الكثير من اللاعبين المحترفين عن استيائهم من الحملة التي تطالهم داخل المغرب من بعض المدربين الذين وصفوا مردودهم الفني بالهزيل وكذا تحليل بعض الإعلاميين التي طالبت بعدم الإعتماد عليهم في المستقبل ومنح الفرصة للاعبي الدوري الإحترافي.