إعلان
إعلان
main-background

المحاضر الآسيوي عزت حمزة لكووورة: تراجع منتخب الأردن عائد لإفتقاده الرؤية الفنية المستقبلية!

فوزي حسونة
17 ديسمبر 201219:00
عزت حمزة
أكد المحاضر الآسيوي الأردني عزت حمزة أن كرة القدم الأردنية بدأت تفتقد للرؤية المستقبلية سواء قصيرة الأمد أو متوسطة الأمد لافتا بأن مشاركة المنتخب الأردني الأخيرة ببطولة غرب آسيا السابعة وخروجه من الدور الأول أكدت تلك الحقيقة.

وقال حمزة خلال حديثه لكووورة اليوم الثلاثاء: "هنالك تضارب في تصريحات الجهاز الفني، فمرة يقول أحدهم بأن منتخب الأردن كسب منتخبا في بطولة غرب آسيا، وآخر كانت تصريحاته تنحصر بأن الهدف هو المحافظة على المنجزات والمنافسة وصناعة منتخب للمستقبل".

وأضاف حمزة: "توقيت بناء منتخب في الوقت الحالي هو توقيت سيء، فأنت مقبل على المشاركة في تصفيات كأس آسيا وتنتظرك مباراة اليابان في مارس القادم بتصفيات المونديال، وتوقيت هذه الإستحقاقات لا ينسجم مع توقيت بناء منتخب جديد، كما أن بناء منتخب لا يمكن أن يتحقق من خلال المشاركة ببطولة غرب آسيا وخوض مباراتين فقط لا غير".

ويتابع حمزة: "كنت أتمنى على الجهاز الفني مع تقديري واحترامي له أن يخرج ويكون منطقيا وصريحا بتصريحاته، ويقول بأنه أخفق في البطولة، لا أن يتذرع بأسباب لا تدخل العقل، فنحن لم نكسب في بطولة غرب آسيا سوى الإخفاق".

ويكمل حمزة: "لا أقول ذلك من باب الإنتقاد، بل من باب الحقيقة، فالإتحاد الأردني يسعى للوصول لكأس العالم وبلوغ نهائيات كأس آسيا المقبلة ولقب بطولة غرب آسيا الذي استعصى علينا طويلا، فهل الرؤية الفنية الحالية سارت باتجاه تحقيق المطلوب.. أم أننا أضعنا الطريق وافتقدنا البوصلة؟".

ويؤكد حمزة قائلا: "من يقول أننا شاركنا في بطولة غرب آسيا بمنتخب رديف فهو مخطىء، فنحن شاركنا بالمنتخب الوطني الأول، والجميع يعلم بأن المنتخب الرديف هو منتخب تحت (22) عاما، منتخبنا لعب في غرب آسيا بتواجد نحو سبعة لاعبين من عناصر الخبرة الذين سبق لهم الظهور بتصفيات المونديال أمثال محمد الدميري ومحمد مصطفى وخليل بني عطية وعبدالله ذيب وحمزة الدردور وسعيد مرجان ورائد النواطير، ولن أقول أن حارس المستقبل عبدالله الزعبي وغيره كانوا متواجدين مع المنتخب منذ فترة ليست بالقصيرة حتى وإن لم تكتب لهم المشاركة في تصفيات المونديال".

وواصل حمزة حديثه: "الجهاز الفني كان يتوجب عليه اختيار ثلاثة مهاجمين في التشكيلة وبخاصة أن المهاجم دائما معرض للإصابة، لكن حمد استدعى مهاجمين فأصيب الخالدي، ليقوم باستدعاء محمود زعترة من عمان، وكان يمكن أن يتجنب حدوث هذه الأمور".
ويؤكد حمزة:" لعبنا أمام العراق بطريقة (4-4-1-1)، وبعد الخسارة قام الجهاز الفني بتغيير خطة اللعب أمام سوريا لتصبح (4-2-3-1) ومع ذلك خسرنا في المباراتين".

وقال: "نحن أخفقنا في بطولة غرب آسيا وعلينا الإعتراف بذلك، وكنت سأتفق مع الجهاز الفني لو صرح بعد الخروج بأننا كسبنا اللاعب عدي زهران في الجهة اليمنى وبالتالي يمكن لخليل بني عطية أن يتقدم ليلعب في الأمام أمام اليابان في المباراة المقبلة، لكن أن نقول كسبنا منتخبنا من بعد لقائين فهذا الكلام من وجهة نظري غير منطقي، وبناء المنتخب يحتاج لشهور ويتطلب خوض نحو (14) مباراة ودية".

وأردف حمزة: "أعتقد أن المنتخب الذي ظهر في بطولة غرب آسيا، وإذا أردنا بناء منتخب للمستقبل حقيقة فعليه أن يواصل المسيرة بذات الأسماء في تصفيات كأس آسيا، وعلينا أن نضحي حتى لو تعرضنا للخسائر، لنقدم منتخبا جيدا بعد عام يمكنه المنافسة وتحقيق الطموحات".

وأضاف:" أنا معجب بالمنتخب السعودي، فهو كان واضحا مع نفسه وغيره وشارك في غرب آسيا من أجل المشاركة فقط، وكان واضحا مع الشارع الكروي السعودي، حتى أن المدير الفني للمنتخب السعودي ريكارد قدم للكويت كضيف شرف ولم يكن مديرا فنيا للمنتخب، وغادر المنتخب السعودي البطولة ولم تغضب جماهيره لأن الهدف من المشاركة كان واضحا، ولا أعرف ماذا نقول للمنتخب السوري، الذي فاز على منتخبنا رغم الظروف التي تحيط به وبماذا نبرر خسارتنا أمامه".

وأكمل:" اللاعبون الذين تم اختيارهم للمنتخب الوطني هم الأفضل بالدوري المحلي وفقا لمتابعات الجهاز الفني، إذن لماذا لم نحقق الإنجاز ببطولة غرب آسيا، ولماذا خرجنا من الدور الأول، هل هي الإختيارات خاطئة؟.. لو افترضنا جدلا بأنها خاطئة ، ألم يقم الجهاز الفني بإختيارها بعد متابعة حثيثة للاعبين من أرض الواقع؟، هل هي الإختيارات خاطئة فعلا.. أم أن غياب الرؤية الفنية هو سبب خروجنا، أم الإثنتين معا؟ علينا أن نحدد الإجابة بدقة؟.
واختتم حمزة حديثه بالقول:" علينا التفكير حاليا بكيفية الوصول لنهائيات كأس آسيا، وبخاصة أن فرصة التأهل أصبحت أسهل من الماضي بعد تحسن ترتيب منتخب الأردن على لائحة التصنيف، لأن الخروج منها سيدفعنا لجلد ذاتنا وعندها سنتحسر ونقول في أنفسنا ليت هذه المبالغ التي أنفقت على المنتخب الأول أنفقت على منتخبات الفئات العمرية فربما كانت الفوائد أعمق وبما يخدم مستقبل كرة القدم الأردنية".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان