
أثارت تصريحات تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، بشأن قضية اللاعب سعيد المولد مع اتحاد جدة حالة من الجدل الواسع، خاصة المنتمين لنادي الاتحاد، الذين ينتظرون الحكم في القضية على أحر من الجمر.
وغرد آل الشيخ ردًا على تساؤل مشجع عن القضية، قائلًا: "الاتحاد السعودي لكرة القدم مسؤول عنها، وأغلقت سابقًا".
وربط الاتحاديون بين هذه الإجابة، وبين تصريحات سابقة لحمد الصنيع رئيس نادي اتحاد جدة المكلف، والتي أعلن فيها أن الحكم سوف يصدر في القضية خلال شهر فبراير/شباط الحالي، وأبدوا دهشتهم من التضارب بشأن مصير القضية.
كما نُقلت تصريحات لحاتم باعشن رئيس النادي الأسبق، عندما قال: "لم أتنازل عن قضية سعيد المولد، وطلبنا من الاتحاد الدولي سرعة البت فيها في شهر أبريل/نيسان الماضي".
ودخل أحمد الأمير الخبير القانوني بلوائح "فيفا" على خط الأزمة، موضحًا أن أي قضية يكون فيها طرف دولي، فإن المرجعية تكون فض المنازعات أو شؤون اللاعبين بالفيفا أو المحكمة الرياضية الدولية، وفي قضية سعيد المولد، يوجد النادي البرتغالي لذلك المرجع فيها "فيفا".
وأكد الأمير: "عادة القضايا المنظورة في فض المنازعات بالفيفا، تأخذ وقتًا طويلًا، إذا كان هناك أكثر من طرفين في القضية، وأكثر جولة من المداولات".





