EPAقدم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم فريق ريال مدريد الصاعد، واحدًا من أفضل عروضه الليلة الماضية، في إياب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، أمام برشلونة، ومنح جماهير المرينجي المحتشدة في ملعب سانتياجو برنابيو، الإثارة حين كان يتلاعب بدفاعات الفريق الكتالوني.
ومع ذلك ظهرت مشكلة واحدة، فاللاعب البرازيلي أهدر مجموعة من الفرص المؤكدة تمامًا، كما فعل زملاؤه، ما أدى بطريقة أو بأخرى إلى فوز برشلونة 3-صفر، ليتأهل إلى نهائي البطولة للمرة السادسة على التوالي، بعد أن أقصى غريمه ريال مدريد.
وسيلتقى أكبر ناديين في إسبانيا مجددًا بعد غد السبت، في دوري الليجا، في مواجهة ربما تؤثر بشدة على فرص ريال مدريد في اللحاق بالغريم الأزلي المتصدر، الذي يتقدم على النادي الملكي صاحب المركز الثالث بفارق تسع نقاط.
وإذا كان فريق المدرب سانتياجو سولاري، يرغب في الفوز على برشلونة، لأول مرة في الدوري منذ 2016، واستعادة طريقه مجددًا، فعليه أن يأمل أن يحسن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 18 عامًا، من قدراته في المهارة الوحيدة والحاسمة التي لا يزال غير متفوق فيها.
وبدلًا من أن يساعد في انتشال ريال مدريد من كبوته، منذ أن ظهر في الفريق الأول في نهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي، اكتفى فينيسيوس بهز الشباك ثلاث مرات فقط في 24 مباراة، في كل المسابقات، بينما سدد 75 مرة.
وكانت له 6 محاولات على المرمى أمام برشلونة، لكنه لم يهدد مرمى مارك أندريه تير شتيجن حارس برشلونة إلا مرة واحدة فقط، وكان معظم ما أهدره من فرص في الشوط الأول، حين لاحت له فرصتان من داخل منطقة الجزاء، لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة في المرتين.
وعلى النقيض تماما أحرز لويس سواريز هدفين لبرشلونة، من الفرصتين الوحيدتين اللتين سنحتا له، بينما أجبرت تحركات اللاعب القادم من أوروجواي، منافسه رفائيل فاران مدافع ريال مدريد على تحويل تمريرة عرضية بالخطأ في مرمى فريقه، أثناء محاولته إبعاد الكرة.
وقارن خورخي فالدانو، لاعب ومدرب ريال مدريد السابق، بين فينيسيوس وراؤول حين كان في مثل عمره، حينها كان الإسباني لاعبًا صاعدًا في الفريق الأول ثم أصبح الهداف التاريخي لريال مدريد، قبل أن يحتل البرتغالي كريستيانو رونالدو مكانه لاحقًا.
وقال فالدانو: "حين كان راؤول في المرحلة العمرية التي يمر بها فينيسيوس، وشارك أساسيًا مع الفريق، كنا نوجهه لتحسين إنهاء الهجمات، على اللاعب أن يتدرب على إحراز الأهداف، فينيسيوس سيفعل هذا، وسيتحسن أداؤه، عليه أن يهدأ قليلًا ويركز".
ويبدو المدرب سولاري هادئًا بشأن قدرات مهاجمه البرازيلي، موضحًا: "مع الوقت سيحسن قدراته في هذه النقطة، مع النضج والمواظبة على المران، والأهم من كل هذا اللعب في المباريات".
ويأمل المدرب الأرجنتيني، الذي حقق تحسنًا مستمرًا في نتائج الفريق، منذ تولي التدريب بعد لوبتيجي، أن يتحلى لاعبوه بالهدوء أمام مرمى برشلونة، في مباراة الدوري، أكثر مما كان عليه الحال في مباراة الكأس.
ويسعى ريال مدريد إلى إيقاف سلسلة السقوط أمام الغريم الأزلي برشلونة، وتحقيق الفوز على البلوجرانا في موقعة السبت المقبل، من أجل تضييق الفارق خلف الصدارة، وشحن بطاريات الثقة لدي اللاعبين، فضلا عن تحسين صورة المدرب الأرجنتيني أمام الجماهير الغاضبة.



