إعلان
إعلان

المايسترو والجائع وسيد كأس العالم.. حملة لواء فرنسا في مونديال قطر

Alessandro Di Gioia
17 ديسمبر 202201:45
مبابيAFP

لم يحمل النجم الشاب كيليان مبابي مشعل القيادة بمفرده في المنتخب الفرنسي بطل العالم، بل تنقل بين الحارس المخضرم هوجو لوريس إلى الهدّاف الصامت أوليفييه جيرو، مرورًا برافايل فاران وأنطوان جريزمان، 4 لاعبين أعطوا مثالاً للصلابة والتضحية قادت الديوك إلى نهائي مونديال قطر 2022 وجعلته على بعد خطوة من لقبه الثاني تواليًا.

هوجو لوريس

سيد كأس العالم، اعتبرته الصحافة الإنجليزية الحلقة الضعيفة لمنتخب فرنسا، ولكنه رد بهدوء في لقاءين مثاليين أكد فيهما استعادته لمستواه الذي قدمه في كأس العالم 2018.

بعد تصدياته أمام إنجلترا في الدور ربع النهائي، تصدى الحارس لكرتين الأربعاء، بعدما أوقف محاولتي عزّ الدين أوناحي وجواد الياميق، في المباراة التي انتهت بفوز الفرنسيين على المغرب (2-0)، ليحافظ أخيرًا على شباكه نظيفة في المسابقة.

وأكد ديديه ديشامب مدرب فرنسا، في برنامج "تيليفوت": "لقد تأثر، حتى لا نقول إنه انزعج من قبل وسائل الإعلام الإنجليزية التي وجهت أصابع الانتقاد إليه.. لقد حافظ على مستواه في الأداء لأكثر من عقد من الزمن".

يمكن أن يصبح الحارس الهادئ أول لاعب في التاريخ يرفع كأس العالم مرتين كقائد.. في المقابل، دخل قائمة الأساطير في المنتخب الفرنسي بعدما أصبح أكثر لاعب خوضًا للمباريات الدولية، محطمًا رقم مواطنه ليليان تورام.

رافايل فاران

توقف الجميع على نبرته العالية خلال خطابه في غرفة خلع الملابس في الشوط الأول بين فرنسا وبولندا، في الدور ثمن النهائي (3-1)، كثيرًا حتى أكثر من أدائه.. رغم ذلك فإن فاران، 29 عامًا وصاحب الـ 92 مباراة دولية، يجلب الهدوء في قلب الدفاع، سواء أكان إلى جانبه دايو أوباميكانو (3 مباريات) أو إبراهيما كوناتيه (مباراتان)، وهما لاعبان كان لهما أقل من 10 مباريات دولية قبل البطولة.

الهدوء الذي يظهره على العشب، لم يعد أسلوبًا يعتمده في الأشهر الأخيرة في غرفة الملابس، حيث يجهر صوته محفزًا زملائه.. قائلاً: "هذا ما يُتوقع مني داخل المجموعة.. إذا سارت الأمور على ما يرام، كان ذلك أفضل بكثير، ولكن إذا كانت هناك حاجة، فأنا دائمًا ما أتحمل جزءا من المسؤولية، وإذا لم أكن من يقوم بذلك، فسيكون هناك شخص آخر.. المطلوب هو أن تستجيب المجموعة للشدائد".

أنطوان جريزمان

يمكن أن يكون المايسترو في الأنشودة الفرنسية، فهو روح هذا الفريق، إذ أظهر دفاعيًا قويًا فضلا عن دوره المهم، لقد تحول دوره بشكل كبير في قطر، حيث بات يؤدي في أكثر من مركز. 

قدّم جريزمان تضحيات ثمينة لتوازن منتخب فرنسا.. إذ قال عنه ديشامب: "لقد فكر دائمًا في الفريق أولاً وقبل كل شيء، إنه كريم للغاية.. لم يظهر إلا سعادة كبيرة، فهو لديه عقلية ليكون هناك في أفضل مستوى له عند الضرورة".

في عمر الـ 31، قدّم صانع الألعاب أداءً متميّزًا في مونديال قطر، بعدما صنع 3 تمريرات حاسمة، وجائزة أفضل لاعب في نصف النهائي.

أوليفييه جيرو

يبدو جيرو الجائع لتسجيل الأهداف شابًا أكثر من أي وقت مضى.. إذ سجل مهاجم ميلان الايطالي (36 عامًا) 4 أهداف بعد أن بقي من دون رصيد في روسيا عام 2018، واستطاع أن يجتاز خلال البطولة تييري هنري (51) في قائمة اكبر هدّافي المنتخب الفرنسي عبر التاريخ.

وعبّر جيرو: "هذا الرقم القياسي، يذكرني بالضرورة بكل السنوات التي مرت، أحد عشر عامًا في منتخب فرنسا، لحظات عالية، عالية جدًا واعلى من اي شيء آخر".

أصبح جيرو، الذي كان يُعرف بأنه بديل كريم بنزيما الغائب، ضروريًا مرة أخرى، بالإضافة إلى كونه حاسمًا، فهو يحافظ على شراكته اللافتة مع مبابي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان