
تستحق مواجهة أهلي جدة والنصر، غدا الخميس، لقب قمة الجريحين بامتياز، عطفا على المسار المتعرج لكل فريق.
ويختتم أهلي جدة والنصر على ملعب الرديف بالجوهرة المشعة بجدة، غدا، الجولة 23 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وستكون المباراة فرصة لمواجهة "كانت مرتقبة" بين ماكينات التهديف المعطلة في الوقت الراهن، المتمثلة في السوري عمر السومة مهاجم أهلي جدة، والمغربي عبد الرزاق حمدالله مهاجم النصر.
هذا الثنائي الذي كتب تاريخا خاصا في الدوري السعودي، بعد أن تبادلا على مدار المواسم الماضية صدارة الهدافين، بأرقام قياسية، خفت بريقه هذا الموسم، بشكل مقلق لأنصار الفريقين.
شارك السومة مع الأهلي في 19 مباراة في الموسم الجاري، مسجلا 9 أهداف فقط، فيما لعب حمدالله مع النصر 9 مباريات، مسجلا 3 أهداف.
السومة يلعب لأهلي جدة منذ موسم 2014-2015، وتمكن حتى الموسم الماضي تسجيل 122 هدفا، بينما يلعب حمدالله للنصر منذ موسم 2018-2019، وأحرز حتى الموسم الماضي 63 هدفا.
وتأمل جماهير الفريقين في صحوة لهذا الثنائي الذي يشكل قوة ضاربة للأهلي والنصر.
قمة الجريحين غدا يدخلها الفريقان بحسابات خاصة، فالأهلي تحيط به ظروف إدارية، ساهمت في التراجع الفني للفريق، ويخسر بسببها تدريجيا، فرص المنافسة على الصدارة، إذ تراجع للمركز الرابع حاليا، ويكافح للحفاظ على المقعد الآسيوي.
أما النصر فليس أحسن حالا، ويسدد الآن فاتورة باهظة، لنتائجه السلبية في بداية المسابقة، مع مسار متعرج فيما يتعلق بالنتائج وسط فوضى إدارية أيضا. ويحتل النصر المركز السابع برصيد 30 نقطة.





