إعلان
إعلان
main-background

"المارد" يتربص بالغزلان .. "والنسر الأزرق" يطارد البقعة بحثا عن التأهل بكأس الأردن

فوزي حسونة
18 فبراير 201319:00
من لقاء الذهاب بين الوحدات والرمثا
يترقب عشاق كرة القدم الأردنية المواجهتين الأهم في اياب دور الثمانية لبطولة كأس الأردن، حيث يستضيف الوحدات نظيره الرمثا في الخامسة مساء غدا على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة ، وهو الوقت ذاته الذي سيواجه فيه الفيصلي فريق البقعة على استاد عمان الدولي.

وتنبع أهمية مباراة الوحدات والرمثا من الحضور الجماهيري التي يتوقع أن تحظى به المباراة، فضلا عن تطلعات الفريقين في البقاء بدائرة المنافسة على الألقاب المحلية وبما يتواءم وطموحاتهما في هذا الموسم.

وكان لقاء الذهاب قد انتهى بين الوحدات والرمثا بالتعادل الإيجابي "1-1" في مباراة جاءت مثيرة ومتكافئة من الناحية الفنية، وعليه فإن الوحدات الذي سيلعب غدا على ملعبه وأمام جماهيره يسعى لتأمين الوصول للدور قبل النهائي، حيث سيلعب بخياري التعادل السلبي أو الفوز لحسم تأهله، في حين لن يكون ضيفه سهلا وهو الآخر الذي يتمتع بحظوظ وافرة حيث سيبحث عن الفوز أو التعادل بنتيجة أكثر من نتيجة "1-1" ليعلن التأهل، وهذه المعطيات الحسابية في معادلة التأهل ستجعل المباراة في قمة الإثارة والندية.

ونظرا لأهمية اللقاء لدى الوحدات الملقب "المارد الأخضر" والرمثا "الغزلان" وحرصهما على عدم الخروج من المنافسة في ثاني كبرى البطولات المحلية ، فإن الحذر يتوقع أن يغلف أداء الجانبين منذ البداية لمحافظة على نظافة الشباك لأطول وقت ممكن مع الإعتماد على الهجمات المرتدة السريعة وأخطاء اللاعبين في التسجيل حيث ستكون التحصينات الدفاعية هي الحاضرة في المباراة.

وسيدفع المدير الفني لفريق الوحدات المصري محمد عمر بتشكيلة مماثلة للسابقة، حيث ستناط مهمة حراسة المرمى لعامر شفيع ويتولى قيادة الخط الدفاعي باسم فتحي والسوريين أحمد ديب وبلال عبد الدايم ومحمد الدميري، فيما سيتولى محمد جمال وأحمد الياس عملية ضبط الإيقاع أمام ثلاثي خط الوسط عبدالله ذيب وعيسى السباح ورأفت علي حيث يسعى هؤلاء إلى احداث التقاطعات في الملعب بحثا عن منفذ يقود شلباية لشباك عبدالله الزعبي حارس الرمثا.

ولن تختلف الأمور كثيرا لدى فريق الرمثا، حيث سيلعب بذات التشكيلة التي ظهرت بالذهاب، مع اضافة مصعب اللحام كلاعب أساسي، حيث سيتولى قيادة الهجمات من الخلف علاء الشقران وعلي خويلة واللبناني محمد قصاص ومحمد خير في حين سيتواجد في المناطق الأمامية المحترف الإيفواري امانجوا.

وفي المباراة الثانية، يتطلع فريق الفيصلي الملقب "بالنسر الأزرق" إلى الظهور بصورة مغايرة عن لقاء الذهاب الذي انتهى سلبيا بدون أهداف مع أفضلية واضحة لفريق البقعة.

وستلقي نتيجة التعادل السلبي في لقاء الذهاب بظلالها على مباراة الغد، فالفريقان يدركان أن اللعب من أجل التعادل قد يقود للخسارة في النهاية، وهو ما سيدفعهما للبحث عن الأهداف تمهيدا لتسطير انتصار يقود للدور قبل النهائي.

ويتفوق الفيصلي – حامل اللقب- على البقعة بخبرة لاعبيه الدوليين القادرين على التعامل مع مثل هذا النوع من اللقاءات، وهو ما سيدفع الفيصلي مبكرا لشن هجمات منسقة يقودها السوري تامر الحاج محمد والفلسطيني خضر يوسف وخليل بني عطية والعائد من الإيقاف حسونة الشيخ بهدف ايجاد الحلول المناسبة أمام المهاجمين عبد الهادي المحارمة والفلسطيني أشرف نعمان لتشكيل الخطورة اللازمة على مرمى أنس طريف حارس البقعة.

في المقابل فإن البقعة رغم تفوقه الميداني في لقاء الذهاب، إلا أنه سيدخل مباراة اليوم بحذر أكبر وسيعمد على اغلاق مناطقه الخلفية بإحكام مع الإعتماد على الهجمات المرتدة التي سيتولى قيادتها صلاح أبو السيد ومحمد وائل ولؤي عدوس وعدنان عدوس وستنحصر واجباتهم بالدرجة الأولى على ارسال كرات طويلة باتجاه محمد عبد الحليم عله ينجح في مغافلة حارس الفيصلي محمد شطناوي بهدف قد يربك مخططات مضيفه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان