


حقق المدرب التونسي شهاب الليلي إنجازا هاما في بقيادته نادي الجزيرة للفوز بكأس الأردن بعد 34 سنة من الغياب عن منصة التتويج.
وهذا الإنجاز وضع الليلي من جديد بين قائمة أفضل المدربين التونسيين على الساحة في الوقت الحاضر، وجعله يتلقى العديد من العروض.
الليلي خص كووورة بالحوار التالي للتحدث عن تجربته مع نادي الجزيرة، بالإضافة إلى الكشف عن مستقبله في التدريب:
كيف تقيم تجربتك مع نادي الجزيرة الأردني؟
ـ اعتبرها تجربة ناجحة على جميع المستويات، ففي سباق الدوري الأردني أنهينا المسابقة في المركز الثاني متقدمين على الفيصلي كما أننا توجنا بالكأس، وهو لقب تاريخي لأنه جاء بعد 34 سنة من الانتظار، كما أن مشوار البطولة لم يكن سهلا، بالإضافة إلى تأهلنا حاليا إلى نهائي غرب آسيا أمام القوات الجوية العراقي.
هل ستواصل مشوارك التدريبي مع الجزيرة الأردني؟
ـ منذ مدة أعلنت أن أسبقية التفاوض ستكون لنادي الجزيرة، لكن أنا مدرب محترف ولابد من التفاهم مع إدارة الجزيرة بخصوص العقد الجديد وتحسين وضعي المادي، وإذا توصلنا إلى اتفاق فهذا سيسعدني.
هل وصلتك عروضا من أندية أخرى؟
ـ منذ مدة وصلتني عروضا عديدة عن طريق الوكلاء، لكنني أغلقت أبواب التفاوض بسب عملي مع نادي الجزيرة، ولكن بعد أنهينا مسابقة الكأس وصلتني عروضا جديدة من السعودية والإمارات والجزائر، ولكني أعطيت نادي الجزيرة مهلة خلال يومين للتفاوض حول تمديد.
ما هو رأيك في مستوى الدوري الأردني؟
ـ الكرة الأردنية حديثة العهد على مستوى الاحتراف، فهي في خطواتها الأولى أما على مستوى المنشآت فهي تملك منشآت طيبة تساعد على الارتقاء بمستوى الكرة نحو الأفضل.
وعلى المستوى الفني للاعبين فهو جيد ولكن يجب أن يصبح أكثر ميلا إلى العقلية الاحترافية، ومن خلال تجربتي مع نادي الجزيرة حاولت تمرير أفكار احترافية وكان هناك تجاوبا كبيرا من قبل اللاعبين.
تجربتي مع نادي الجزيرة والنتائج التي حققتها معه فتحت الأبواب أمام الكفاءات التونسية، فالجميع يتحدث الآن عن قيمة المدرب التونسي، وهناك العديد من الفرق طلبت أن أساعدها في التعاقد مع مدرب تونسي، بالإضافة إلى وجود بلحسن مالوش على رأس الإدارة الفنية للاتحاد الأردني.
ـ بعد حصولك على كأس الأردن حملت العلم التونسي.. هل كنت تريد توجيه رسالة معينة؟
أحضرت العلم التونسي قبل 48 ساعة من لقاء الدور النهائي وحملته معي إلى الملعب، وأردت من خلال ذلك نشر صورة طيبة عن تونس وأنها تملك كفاءات مشرفة، بالإضافة إلى إظهار أن التونسي رمز للعمل والجدية.
هل ترغب في العودة إلى التدريب مجددا في تونس؟
خرجت من تونس للتدريب بالخارج مكره لا بطل، وأنا موجود حاليا بالأردن دون عائلتي وأريد أن أعمل في تونس وأجدد التجربة في الدوري المحلي لأكون قريبا من عائلتي ولكن إذا توافر العرض المناسب من فريق كبير له إمكانيات تساعد على العمل وتحقيق النتائج مثلما خضت سابقا التجربة مع النادي الصفاقسي والنادي الإفريقي.
كيف ترى حظوظ المنتخب التونسي في مونديال روسيا 2018؟
القرعة وضعت تونس إلى جانب منتخبين من أصحاب القوة إنجلترا وبلجيكا، وإذا نجح المنتخب في التأهل إلى الدور الثاني سيعتبر أغلب المتابعين أن ذلك مفاجأة، ولذلك لا بد أن يخوض نسور قرطاج المباريات بكل واقعية.
تونس تمتلك منتخبا جيدا وأصبحت له شخصيته في الفترة الأخيرة بقيادة جهاز فني تونسي، وأراه قادرا على تحقيق نتيجة طيبة في روسيا، خصوصا إذا قام بالتحضيرات اللازمة للحدث العالمي.
قد يعجبك أيضاً



