


بعد فوز الكاميرون علي غانا في الدور نصف النهائي وصعودها لمواجهة منتخب مصر غدا في الليلة الكبيرة لبطولة كأس الأمم الإفريقية بالجابون.
تذكرت رائعة الثنائي العظيم الشاعر صلاح جاهين والملحن سيد مكاوي "الليلة الكبيرة" والتي يدخل فيها شجيع السيما علي الاسد ويقول له "تعالي اللالي اللالي ياحبيبي تعالالي".
منتخب الكاميرون اسمه الأسود واتخيل منتخب مصر هو شجيع السيما الذي يقهر الجميع ويواجه الجميع ويسقطهم الواحد تلو الآخر حتي يأتي اليه الأسد فيقابله بصدر مفتوح ودفعة كبيرة ويغني له "تعالالي اللالي يا حبيبي تعا لالي"!!!
بصراحة 90% من الشعب المصري تمني ان يصعد منتخب الكاميرون للنهائي وليس منتخب غانا.. ليس لأننا هزمنا الكاميرون مرتين في نهائي كأس الأمم الافريقية وحصلنا منها علي كأس البطولة الأولي عام 1986 وفزنا بضربات الجزاء الترجيحية.. والاخري عام 2008 في غانا بالهدف التاريخي الذي خطف فيه محمد زيدان الكرة من سونج كابتن الكاميرون وقلب دفاعها ومررها الي القادم من الخلف محمد أبوتريكه ليسجل الهدف الذي احرزت به مصر كأس البطولة.
ليس هذا هو السبب وانما لاننا لعبنا مرتين مع غانا خلال شهر تقريبا وفزنا عليها في المرتين ولو حدثت بيننا المواجهة للمرة الثالثة ستلعب معنا وفي داخل لاعبيها روح الانتقام والشراسة.. ثم انهم فهموا طريقة لعبنا كما فهمنا نحن ايضا طريقتهم.. ولهذا كان الأفضل ان نواجه الكاميرون وهي أيضا من الفرق العريقة والقوية وسبق لها الفوز بالكأس 4 مرات ويكفي انها هي التي اخرجت السنغال المرشح الاول للفوز بالبطولة.. اخرجتها من دور الثمانية بركلات الجزاء 5/4 بعد ان نجح حارس مرمي الكاميرون فابريس اوندوا "21 سنة" ضربت الجزاء الأخيرة لمنتخب السنغال التي سددها أحسن لاعب في افريقيا ساديو ماني.. إلي جانب ان الكاميرون هي التي هزمت الجابون منظمة البطولة.. هزمتها علي أرضها وأخرجتها من دور ال16 بفضل براعة حارس مرماها الصغير فابريس أوندوا الذي ينافس عصام الحضري ونادر السيد في صد ضربات الجزاء.
وبالمناسبة فإن الكاميرون دائما تقدم أعظم حراس المرمي في افريقيا بداية من توماس نكونو أحسن لاعب في إفريقيا عام 1980 وجوزيف انطوان بل حارس مرمي المقاولون العرب وأحسن حارس مرمي لعب في مصر وجاك سونجو الذي قادها للفوز بكأس أمم افريقيا عام 84 بكوت ديفوار.
عموما غدا "الليلة الكبيرة" وان شاء الله سنغني للاسد الكاميروني كما غني شجيع السيما في الليلة الكبيرة لصلاح جاهين وسيد مكاوي "تعالالي اللالي اللالي ياحبيبي تعالالي تعالالي".
نقلا عن جريدة الجمهورية
قد يعجبك أيضاً





