EPAيبحث الليجا (الاسم التجاري لمسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم) التوسع في الشرق الأوسط والدول العربية في منطقة الخليج "بهدف نقل خبرات الدوري الإسباني وكل ما يتعلق بجماهيره" إلى هذه المنطقة من العالم، وفقا لما أكده لوكالة (إفي) خوسيه ماريا أرابال، المسئول عن تطوير أعمال الليجا في المنطقة.
وشارك ممثلون عن الليجا على مدار أمس واليوم في منتدى (سوكر اكس) لكرة القدم الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة التي افتتحت فيها الليجا أول مكاتبها خارج إسبانيا عام 2013.
وأوضح أرابال أنه من المتوقع أن يفتتح في الدوحة عام 2017 المقبل ما يطلق عليه (مقهى الليجا)، وهي "احدى مظاهر هذا النهج الخاص بالليجا" في العاصمة القطرية وفي دول الخليج.
وأضاف "لا نستطيع احضار استاداتنا، بل الجماهير التي تعيش خبرة أجواء مباراة في الليجا كي تكون أقرب ما يكون لما يحدث هناك (في إسبانيا)".
وأكد كل من أرابال وفرناندو سانز، مدير مكتب الليجا في الشرق الأوسط، أن هناك أيضا مشاريع أخرى لليجا تهدف لتوسيع انتشار هذا الاسم التجاري سواء في قطر أو في باقي دول المنطقة.
وأضافا: "من أجل هذا، فدولة قطر، التي ستستضيف مونديال 2022 لكرة القدم، تستثمر "كثيرا في كرة القدم، ونريد أن نكون متواجدين في المكان الذي يستثمر في هذه الرياضة، وهناك دعوة (لذلك)".
وقال سانز في تصريحات لـ(إفي): "نحن نعمل كي تكون مسابقة الدوري الأجنبية الأكثر متابعة من قبل المواطنين المحليين لمنطة الخليج".
كما أبرز سانز المنافسة بين الدوري الاسباني والانجليزي، وأكد على نجاح عمله عندما ضرب مثل أن كل رحلات الطيران من الشرق الأوسط كانت ممتلئة عن اخرها بالناس التي ذهبت لتشاهد مباراة لبرشلونة أو ريال مدريد.



