


يترقب عشاق الساحرة المستديرة، مواجهة الديربي بين الهلال والنصر غدا السبت بالطائف، في نهائي كأس الملك سلمان للأندية الأبطال.
وكان الهلال قد تفوق على الشباب (3/1)، في المقابل اجتاز النصر نظيره الشرطة العراقي (1/0)، في الدور قبل النهائي.
ويبحث البرتغالي جورجي جيسوس مدرب الهلال، عن حصد لقبه الأول في ولايته الثانية مع الزعيم، بعدما قاد الفريق خلفا للأرجنتيني رامون دياز.
وسيعتمد جيسوس على قائد الدفاع كاليدو كوليبالي وثنائي الوسط سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وروبن نيفيز وفي الأمام سالم الدوسري وميشيل ديلجادو ومالكوم.
وسيواجه الهلال صعوبة أمام النصر المدجج بالنجوم الكبار على غرار كريستيانو رونالدو وساديو ماني وبروزوفيتش وتاليسكا وسيكو فوفانا وتيليس بالإضافة للعناصر المحلية.
حلم مهدد
في غالبية السنوات التي توجت فيها الأندية السعودية بالبطولة العربية على مدار تاريخها لم يتوج الهلال بلقب الدوري.
وبات الزعيم الذي خسر الدوري الماضي، وجيسوس الذي رحل في ولايته الأولى دون أن يتوج بالدوري في اختبار مهم لكسر تلك اللعنة.
وتوج الهلال بالبطولة العربية عامي 1995 و1996 بالتزامن مع تتويج النصر بالدوري موسمي 1994-1995 و1995-1996.
وسيطرت أندية شمال أفريقيا على البطولة في آخر 8 نسخ للبطولة (الرجاء المغربي "مرتين"، الترجي التونسي "مرتين"، وفاق سطيف الجزائري "مرتين"، اتحاد الجزائر "مرة" والنجم الساحلي التونسي "مرة").
وتعود آخر مرة توج فيها فريق سعودي بالبطولة إلى نسخة 2005 حينما توج اتحاد جدة باللقب ووقتها حصد الشباب لقب الدوري في نسخة 2005-2006.
وحصد الأهلي اللقب في نسخة 2002 بينما توج الاتحاد بلقب الدوري 2002-2003، كما أحرز الشباب اللقب مرتين نسختي 1992 وتوج وقتها بالدوري، و1999 حصد الاتحاد لقب الدوري حينها.
كما حصد الاتفاق لقب البطولة العربية "مرتين" نسختي 1984 وأحرز وقتها الهلال لقب الدوري بنفس العام، و1988 وحصد النصر الدوري حينها.
فهل ينجح جيسوس في فك العقدة والجمع بين لقبي كأس الملك للأندية العربية الأبطال ودوري روشن السعودي للمحترفين بموسمه الاستثنائي؟







