


حسم فريق الصفاء لقب الدوري اللبناني 2015-2016 في موسم مميز، شهد كثيرا من الإثارة والندية، لا سيما في ظل المنافسة المحتدمة مع العهد على البطولة حتى الرمق الأخير.
وتميز الصفاء بتشكيلة قوية ساعدته على تحقيق البطولة، على غرار محمد حيدر ونور منصور ومهدي خليل وعلاء البابا وزين طحان وعماد الميري.
في حين كان العهد في طور إعداد جيل جديد، نجح لاحقا في الاستحواذ على كل الألقاب المحلية.
دقائق قاتلة
في أجواء المباراة الختامية التي شهدت حضورا قياسيا لجماهير الفريقين، انتهى الشوط الأول سلبيا، مما يعني أن اللقب سيبقى بين يدي العهد الذي كان يحتاج التعادل فقط.
وبمرور الوقت تسربت الثقة إلى العهد وجماهيره، لكن كان للصفاء كلمة أخيرة، إذ سجل في الدقيقة 81 من ركلة ركنية نفذها محمد حيدر وحولها علي السعدي برأسية في شباك العهد.
ولم يكتف الصفاء بهدف السعدي، فأكد تفوقه بالهدف الثاني، عبر رودريجو لوبيز بعد تمريرة ساحرة من أحمد جلول، ليصل الفريق الأصفر إلى النقطة 52، ويخطف اللقب بفارق نقطة واحدة.
وقال إيميل رستم مدرب الصفاء عن هذا اللقاء المصيري، إن خسارة المباراة قبل الأخيرة من الدوري أمام شباب الساحل بنتيجة (3-1) كانت صادمة للاعبين.

معركة لا حرب
وكشف لكووورة ما دار بينه واللاعبين بعد مواجهة الساحل، حيث جمعهم وقال: "خسرتم معركة لكن ستذهبون الأسبوع المقبل وتربحون الحرب".
وأضاف: "طلب مني اللاعبون أن يتمرنوا يوم الأحد، ورفضت وقلت لهم اذهبوا إلى بيوتكم والإثنين نلتقي لاستكمال التمارين للمواجهة النهائية".
وأكد رستم أنه لمس إصرار اللاعبين للفوز بلقب الدوري مشددا على أنه طلب من اللاعبين أن يحققو ما طمحوا إليه خلال البطولة.
تراجع لا إرادي
ومن جهته اعتبر باسم مرمر المدرب المساعد حينها لمدرب العهد، الألماني روبرت جاسبرت، أن فريقه كان يرغب في الفوز بالمباراة، "لكن مع اقتراب الوقت على نهايته تراجع اللاعبون إلى الدفاع بشكل لا إرادي"
وأشار إلى أن الكرات الثابتة والهجمات المرتدة لعبت دورا أساسيا بفوز الصفاء، معتبرا أن المباراة أصبحت من الماضي، "لكنها كانت من بين أجمل المواجهات في تلك الفترة".

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)