
عاد الزاكي بادو، من جديد للدوري المغربي، وهذه المرة اختار بوابة الدفاع الجديدي، أحد الأندية التي أنجبت لاعبين وأسماء كبيرة للكرة المغربية، إلا أنه لم يتوج بلقب الدوري من قبل.
وتحمل التجربة الجديدة تحديا من نوع خاص للزاكي، الذي يتطلع هذه المرة لرد الاعتبار لاسمه الكبير والتأكيد على قيمته الكبيرة في عالم التدريب، بقيادة الجديدي لنجاحات مميزة.
رد الاعتبار
كانت آخر محطات الزاكي بالمغرب مع اتحاد طنجة، ورحل بعد مرور نحو ثلث الموسم الماضي من الدوري بسبب سوء النتائج، وتم تعويضه بمدرب كان مغمورا هو إدريس المرابط، الذي قاد الفريق للتتويج بلقب المسابقة بعد عودة قوية خلال مرحلة الإياب.
مغادرة الزاكي بهذه الطريقة أساءت لرصيده كواحد من أساطير الكرة المغربية، في وقت أرجع فيه المراقبون المسار الناجح لطنجة في باقي مشوار الدوري، للعمل الذي أنجزه بادو، وسيكون عليه إثبات ذلك مع الجديدي.
اللقب الأول
كان الزاكي قريبا من حصد لقب الدوري مع الوداد، حيث قاد الفريق حتى قبل نهاية الموسم بـ 3 جولات، وبعدها استقال من منصبه ليخلفه فخر الدين رجحي، الذي توج معه باللقب.
وبقدر سعي الزاكي لإحراز لقبه الأول بشكل رسمي في هذه المسابقة، يتطلع الجديدي لكسر النحس والظفر بأول ألقابه بالمسابقة، بعدما فشل خلال السنوات الماضية في تخطي حاجز الوصافة.
إدارة داعمة
تشتهر إدارة نادي الدفاع الجديدي بصبرها على المدربين وعدم استعجال الانفصال عنهم وحمايتهم حتى لو كانت النتائج سيئة.
ولعل ما حدث مع هوبير فيلود، دليل على ذلك، بعدما نال فرصا بالجملة قبل أن تتم إقالته بسبب الهزائم المتلاحقة.
كما يمتلك الفريق قائمة مميزة من اللاعبين، قد تساعد الزاكي في مهمته.



