EPAينظر جمهور الكرة الإنجليزية والأوروبية، إلى المواجهة المرتقبة بين ليفربول وضيفه مانشستر سيتي مساء اليوم الأحد، ضمن الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، بأهمية شديدة، بعدما أعلن مدرب الأول يورجن كلوب، رحيله عن الفريق بنهاية هذا الموسم.
وقد تكون مباراة الأحد، الأخيرة بين المدربين الغريمين كلوب وبيب جوارديولا بعد سلسلة من المواجهات اللاهبة بين الإثنين، وصلت إلى الرقم 29، سواء كان ذلك في الملاعب الألمانية أو الإنجليزية، علما بأن هناك فرصة لالتقاء الفريقين مرة أخرى هذا الموسم، في حال تأهلا إلى نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.
لكن هناك حقيقة من حقائق مواجهات المدربين، تشكل تميمة حظ لكلوب، قبل مباراة الأحد النارية، رغم أنهما لا يؤمنان "بخرافات الأرقام".
ومن المعروف أن كلوب كون سمعته كمدرب مرموق، عندما أشرف على تدريب بوروسيا دورتموند، وقاد الفريق الأصفر للعديد من الألقاب المحلية، كما وصل معه إلى نهائي مسابقة دوري أبطل أوروبا عام 2013، قبل الخسارة أمام بايرن ميونخ تحت قيادة المدرب الألماني العجوز يوب هاينكس.
استلم جوارديولا تدريب بايرن ميونخ بعد انتهاء حقبة هاينكس، قبل بداية الموسم 2013-2014، لتبدأ سلسلة مواجهاته في الملاعب الألمانية مع كلوب، والتي انتهت برحيل الثاني عن دورتموند بنهاية الموسم 2014-2015.
وتواجه الرجلان للمرة الأخيرة في الملاعب الألمانية، يوم الثامن والعشرين من أبريل/نيسان العام 2015، وسط توقعات بفوز مريح لبايرن في نصف نهائي مسابقة كأس ألمانيا.
إلا أن دورتموند قلب التوقعات على ملعب "أليانز أرينا"، عندما تفوق على مضيفه بركلات الترجيح 3-1، بعدما انتهى زمن اللقاء بالتعادل 1-1، حيث افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل لبايرن أمام فريقه السابق في الشوط الأول، قبل أن يعادل بيير إيميريك أوباميانج النتيجة للفريق الزائر في الشوط الثاني.
ومساء الأحد، يحلم كلوب، بأن تشهد نهاية مباراته "الإنجليزية" الأخيرة أمام جوارديولا، فرحة مشروعة له وللاعبيه أمام جماهير ليفربول في ملعب "أنفيلد" العريق، كي يواصل طريقه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، على أمل الفوز باللقب في نهاية الموسم.



