إعلان
إعلان

الكويت يقدم موسمًا تاريخيًا ويحصد جميع البطولات

KOOORA
26 مايو 201709:54
الكويت

توج نادي الكويت فارسا للموسم الكروي الذي أسدل الستار على منافساته أمس، بعد أن استحوذ على كل البطولات، على حساب غريمه التقليدي القادسية.

وجاءت بداية الأبيض في مستهل مشواره بالموسم الحالي، جيدة بالحصول على لقب السوبر حيث توج على حساب القادسية بعد أن انتهى الوقتين الأصلي والاضافي بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، ليحسم الكويت اللقب بركلات الترجيح بعد تألق الحارس مصعب الكندري.

ولم ترق البداية السوبر للكويت، ما حدا به لتبديل المدرب الفرنسي لوران بانيد، والاستعانة بالمدرب المحلي محمد عبدالله الذي استهل مشواره مع الفريق بكأس ولي العهد على حساب القادسية أيضا، ومن ثم كأس أمير البلاد على حساب كاظمة، ومن قبل أطاح في طريقه فريق القادسية في الدور قبل النهائي.

وراهن الجميع على بطولة الدوري، لاسيما القادسية الذي رأى في الخروج من الموسم دون ألقاب، فرصة للكويت لفرض سطوته على جميع بطولات الموسم، وبالفعل دارت المنافسة بين الغريمين، بعد أن ودع العربي والسالمية، ومن ثم كاظمة صراع الصدارة.

وبتبادل الأبيض والأصفر المراكز في الأسابيع الأخيرة لاسيما بعد فوز القادسية على الكويت في الجولة قبل الأخيرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإبعاد الأبيض عن منصة التتويج.

ومن دون شك فإن  الترشيحات قد صبت في مصلحة الكويت ومنذ بداية الموسم عطفا على بعض الأمور، أهمها الصفقات السوبر التي أبرمها النادي مع لاعبين مميزين، أمثال الإيفواري جمعة سعيد، والسيراليوني محمد كمارا، والسوري فراس الخطيب، والمغربي عادل أرحيلي.

وتميز الأبيض بالنفس الطويل في البطولة، معولا على ذخيرة اللاعبين الموجودين داخل المعلب، وعلى مقاعد البدلاء، وقدرة الجهاز الفني بقيادة محمد عبدالله على توظيفهم بالصورة السليمة، كما كان الجهاز الإداري في الكويت حازما ولا يقبل بأي تهاون، كما أنه طبق مبدأ الثواب والعقاب، ووفر كل الإمكانات اللازمة من معسكرات، ومستحقات للاعبين.

ولا عجب أن أغلب اللاعبين في الدوري الكويتي، لديهم رغبة جامحة في التواجد في صفوف الأبيض، عطفا على المميزات التي توفرها إدارة النادي للاعبين.

ولا شك أيضا أن لاعبي الأبيص تحلوا بقدر كبير من المسؤولية طوال الموسم بداية من الحارس المميز مصعب الكندري، ومرورا بحسين حاكم قائد الفريق، وصولا للإيفواري جمعة سعيد، وفراس الخطيب، وأيضا عبدالهادي خميس.

في المقابل لم يسعف القادسية الوقت لاستعادة كامل بريقه في الموسم الحالي، حيث تأثر حامل اللقب الفريق الأصفر بالبداية المتواضعة، والتفريط في نقاط كانت في متناوله.

لكن يحسب للقادسية قدرته على تجاوز كل الصعاب بداية من هجرة منظمة لأبرز اللاعبين، وصولا لشح الدعم طوال الموسم باستثناء الفترة الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان