إعلان
إعلان

الكويت يسعى لترسيخ العقدة.. وكاظمة يبحث عن الحل

KOOORA
08 مايو 202318:46
من مواجهة سابقة بين الفريقين

يقف فريقا كاظمة والكويت، أمام مواجهة لا تقبل القسمة على 2 في نهائي كأس الأمير، الثلاثاء.

ويتطلع البرتقالي حامل اللقب، إلى حصد البطولة التاسعة في تاريخه، في حين يطمح الأبيض إلى اللقب 16، لمعادلة الرقم القياسي للقادسية والعربي.

وقبل هذا وذاك، فالكويت وكاظمة، يسعيان لتامين بطولة من البطولات الثلاث الكبرى، بعد أن تمكن العربي من حصد لقب كأس ولي العهد، فيما لا يزال الصراع دائرا على لقب الدوري الممتاز.

ويسلط كووورة في سياق التقرير التالي، الضوء على دوافع كل فريق، والأوراق التي سيعول عليها في المواجهة.

ضغوط أقل.. ولكن

يملك كاظمة، الذي يدخل مواجهة الكويت بصفته حامل اللقب، مقومات كثيرة، تجعله مرشحا لحصد اللقب الغالي، عطفا على ما تضمه صفوف الفريق من لاعبين مميزين، بداية من الحارس الصاعد فيصل السبيعي، والذي قاد الفريق للمباراة النهائية، بتصديه 3 ركلات ترجيح، ومرورا بحمد حربي، وناصر فرج، وهزاع الهزيم، وغيرهم، وصولا لشببيب الخالدي، وأحمد عرسان، وبندر بورسل.

كما يملك كاظمة جهاز فني مميز هادئ الطباع بقيادة الروماني إيلي ستان، وأيضا إدارة داعمة للفريق وبقوة.

ولا شك أيضا أن البرتقالي لا يعاني ضغوطا جماهيرية، بالصورة التي تقع على فرق كالعربي والقادسية، وهو ما قد يمنح اللاعبين الأريحية المطلوبة، لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات المهمة.

وحقق البرتقالي، فوزا غاليا على العربي، أحد أفضل الفرق الكويتية في الموسم الحالي، في الدور قبل النهائي، بعد أن قدم فاصلا كرويا ممتعا، لا سيما في الشوط الأول.

ورغم ما سبق، إلا أن أكثر ما يؤرق عشاق السفير الكظماوي، هو الحالة المتواضعة، التي كثيرا ما ظهر عليها الفريق، في مواجهات الكويت الثلاث بالموسم الحالي، بداية من بطولة السوبر، ومرورا بمواجهتي الدوري الممتاز.

وتعليقا على هذا الأمر، يقول مدرب الفريق إيلي ستان لكووورة، إن الخسارة أمام الكويت، في كل مرة، تحمل ظروفا مغايرة، فتارة نعاني الغيابات  المؤثرة، وأخرى، لا نجد التوفيق اللازم، لترجمة الافضلية لأهداف.

حل العقدة

ويدرك الجانب الكاظماوي أن أي نتيجة غير الفوز على الكويت، قد تؤصل العقدة، التي باتت بعض جماهير الكرة في الكويت تؤمن بها وترددها كلما التقى الفريقان.

وعطفا على ما سبق، فإن البرتقالي، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفرط في نتيجة المباراة، أو على أقل حال تقديم مستوى مشابه للذي قدمه أمام العربي في الدور نصف النهائي.

قوة ضاربة

على الجانب الآخر يملك الكويت قوة ضاربة سواء المجموعة التي يعول عليها الصربي بونياك في الفترة الأخيرة، بداية من الحارس عبد الرحمن كميل، ومرورا بفهد الهاجري، وبلال العيفة، وسامي الصانع، وعلي حسين، ووصولا لأحمد الظفيري، وعموري، وياسين عامري، وياسين الخنيسي.

كما يبرز على مقاعد  البدلاء، فيصل زايد، ويوسف ناصر، وإبراهيم كميل، وطلال الفاضل، وقائمة تطول من اللاعبين المميزين.

ويملك الكويت، دوافع أكبر للفوز،  وحصد أول ألقابه الموسم، لتعويض التراجع الذي حدث في بطولة الدوري، واقتراب أكثر من فريق، لصدارة الأبيض التي بدأت منذ بداية الموسم، وحتى قبل 4 جولات من النهاية، علما بأن الكويت هو من توج بلقب السوبر في بداية الموسم، على حساب كاظمة أيضا.

وبالمثل فإن فوز الكويت على كاظمة، قد يؤصل العقدة، ويرسخها، وهو ما قد يفتح الطريق للقب إضافي، هو الدوري الممتاز، حيث المنافسة مشتدة بين الفريقين في المسابقة.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان