


أنهى الكويت القسم الأول من منافسات الدوري الكويتي الممتاز دون هزيمة، في صدارة المسابقة برصيد 23 نقطة، بفارق نقطتين عن أقرب المنافسين السالمية، ليتوج بطلا لفصل الشتاء، ويعزز من حظوظه في التقدم نحو الحفاظ على لقب الدوري الممتاز، للموسم الثالث على التوالي، وللمرة الخامسة عشرة في تاريخه.
واستطاع الأبيض أن يعزز موقفه في صدارة الدوري، بفوز مهم على غريمه التقليدي القادسية، في الجولة السابعة، إلا أنه سقط في فخ التعادل في مناسبتين أمام كاظمة بالجولة الثالثة، وأمام السالمية بالجولة التاسعة "الأخيرة من القسم الأول".
وسجل الكويت 29 هدفا، كأفضل خط هجوم، كما تلقت شباكه 6 أهداف فقط كأفضل خط دفاع.
ونجح الأبيض في الموسم الحالي أن يتصاعد في الأداء، متجاوزا كل الظروف التي واجهته، بداية من الخسارة في نهائي السوبر أمام الغريم التقليدي القادسية، مرورا برحيل مدربه الفرنسي هوبير فيلود، وأيضا الخروج من البطولة العربية، على يد الإسماعيلي المصري بركلات الترجيح.
وتميز بين صفوف الكويت كل من الإيفواري جمعة سعيد، الذي سجل 7 أهداف للأبيض، والتونسي صابر خليفة، الذي سجل 8 اهداف، إلى جانب مواطنه حمزة لحمر، وفيصل زايد.
ويحسب للمدرب محمد عبدالله تحمله المسؤولية بشكل مفاجئ بعد رحيل فيلود، وقيادته الفريق لانتصارات متتالية.
السالمية ثابت
وبالمثل تميز الوصيف السالمية، في الدور الاول، فأنهى القسم الأول دون هزيمة، بواقع 6 انتصارات، و3 تعادلات، وسجل السماوي 19 هدفا في المركز الثاني كأقوى خط هجوم، متساويا مع الكويت، كأفضل خط دفاع.
وقاد المدرب الفرنسي ميلود حمدي، كتيبة السماوي بنجاح، مستغلا القوة الهجومية التي يتميز بها الفريق، بتواجد البرازيلي باتريك فابيانو، الذي سجل بمفرده 10، بما يتجاوز نصف ما سجله الفريق في الدور الاول، إلى جانب فراس الخطيب، وعدي الصيفي.
حصان أسود
استحق العربي أن يتنزع لقب الحصان الأسود في البطولة، بعد قدرته على انتزاع المركز الثالث، من دون الاستعانة بمحترفين.
وقاد المدرب السوري حسام السيد الأخضر بنجاح، معولا على مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم هداف الدوري حسين الموسوي برصيد 12 هدفا.
وحقق العربي 5 انتصارات، وتعادل في مناسبتين، وخسر أمام الكويت، والسالمية.
أداء مميز لكاظمة
قدم كاظمة أداء مميزا في القسم الأول، إلا أن النتائج لم تواكب هذا الأداء، بعد أن سقط الفريق في فخ التعادل 4 مرات، وفاز في مثلها، وخسر في مباراة واحدة أمام القادسية.
وسجل البرتقالي 15 هدفًا، وتلقت شباكه 8 أهداف، كأفضل دفاع مع الكويت، والسالمية.
القادسية متراجع
تراجع مردود القادسية في المباريات بعد أن تلقى خسارتين متتاليتين، ليتوقف رصيده عند 13 نقطة، علما بأن له مباراة مؤجلة أمام الشباب.
وفرط القادسية في فرصة التواجد مع الكويت على الصدارة، عندما خسر في الجولة السابعة، كما اكتفى الأصفر بتسجيل 12 هدفا، فيما تلقت شباكه 8 أهداف.
النصر مخيب
لم ينجح النصر في الحفاظ على تقدمه في بداية الموسم الحالي، بعد أن خسر في المباريات الأخيرة، ليتوقف رصيده عند 11 نقطة، مكتفيا بتسجيل 9 أهداف، فيما تلقت شباكه 11 هدفا.
وعلى النسق نفسه مضى التضامن في مسابقة الدوري، برصيد 8 نقاط، مسجلا 6 أهداف فقط، وتلقت شباكه 11 هدفا.
وحقق الشباب فوزا واحدا، وخسر في 5 مباريات، وتعادل في اثنتين، وتتبقى له مباراة واحدة، مسجلا 5 أهداف، فيما تلقت شباكه 22 هدفا، كأضعف خط دفاع، مع الفيحيحل، علما بأن الأخير مع الجهراء، لم يحققا أي انتصار في القسم الأول بالمسابقة.

قد يعجبك أيضاً



