إعلان
إعلان
main-background

الكويت عاصمة الرياضة الآسيوية

ناصر العنزي
15 مارس 200920:00
naseralinzias6
اجمل مافي الاحتفال الجميل لافتتاح المقر الجديد للمجلس الاولمبي الآسيوي ( اولمبيا ) ماذكره رئيس المجلس الاولمبي الشيخ احمد الفهد ان الكويت عاصمة الرياضة الآسيوية وذلك بحضور عدد كبير من قادة الرياضة في العالم وفي مقدمتهم رئيس اللجنة الاولكبية الدولية البلجيكي د. جاك روغ , وما اجمل ايضا ان تكون الكويت ذات المساحة الصغيرة مقرا لأكبر تجمعات القارة الآسيوية ذات العدد الهائل من السكان , وان يرأس هذا المحفل القاري الكبير شخصية كويتية ممثلة بالفهد وهذا بحد ذاته انجازا للرياضة الكويتية وشبابها متمنين في الوقت نفسه ان نضع حدا لخلافاتنا الكثيرة التي مازالت تؤرق منامنا , وعلينا ان نبرهن للآخرين اننا قادرون علي حل مشاكلنا الادارية " اتحاد الكرة ومن بعده اتحاد السلة " بانفسنا وقادرون ايضا علي سن قوانين رياضية لاتخرج عن التعاليم الدولية , واسعدنا ايضا قدرة الشباب الكويتي علي التنظيم لأضخم المؤتمرات العلمية ذات الصلة بالشأن الرياضي بشهادة رئيس اللجنة الاولمبية جاك روغ وقوله ان المجلس الاولمبي الآسيوي هو واحد من انجح وافضل التنظيمات الرياضية في العالم , وتحفظنا الوحيد علي ماحدث من ارباك في المؤتمر الصحافي الذي تحدث فيه الشيخ سلمان بن ابراهيم الأمر الذي لم يمكن الصحافين من تغطيته بالشكل المناسب , لاشك ان القائمين علي تنظيم المؤتمر لاحظوا ذلك ولكن حقيقة نشكر كل من ساهم في انجاح هذا الاحتفال الناجح للكويت .

لم تحمل الجولة ال15 من الدوري الممتاز مفاجأت في نتائجها واصبحت النقطة اعز من الولد بين الفرق المتصارعة علي اللقب قبل 6 جولات من نهاية المسابقة وتوقعنا ان يواجه القادسية المتصدر صعوبة في تحقيق الفوز علي الشباب بسبب الحاجة الدفاعية المستمرة التي كان عليها الاخير فمن الافضل ان تواجه فريقا يبادلك الهجمات كي يفتح " مسامات " الملعب حتي تتنفس , ولم تكن التشكيلة القدساوية ذات فائدة منذ البداية ولايجب علي المدرب محمد ابراهيم الاستمرار باشراك التونسي سليم بن عاشور الذي فقد نصف مستواه الآن فيما اثبت الكويت انه فريق جاد بقيادة مدربه الفرنسي لوران بانيد باقترابه الي الصدارة خطوة خطوة , ومايسهل مهمة مدربه عناصره المتأهبة للمشاركة في اي وقت , ويستحق العربي ان يكون من فرق الصدارة بعد فوزه الثمين علي كاظمة , اما بقية الفرق فعليها " جدولة " حساباتها الخاطئة.

خسر ريال مدريد من ليفربول بأربعة اهداف قاتلة في دوري ابطال اوروبا ولم تستغن ادارته عن مدربها خواندي راموس لان لكل مقام مقالا , ولكل مباراة ظروفها والخسارة لايتحملها المدرب وحده فهناك 11 لاعبا داخل الملعب عليهم ان يمنعوا الكرة من دخول شباكهم , في حين اننا مازلنا نحمل المدرب المسؤولية كاملة حتي لو خرج متعادلا فهذا المدرب في نظر الكثير في ملاعبنا هو المسؤول عن لاعب متسرع لايجيد التعامل مع الكرة امام المرمي ومسؤول عن حارس متهور لا يصد كرات الخصوم السهلة , ومسؤول ايضا عن قرار حكم خاطئي قد يسقط الفريق من اعلي , وليتنا نتعلم من خسارة الريال من ليفربول .


"نقلا عن صحيفة الأنباء الكويتية"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان