


تحت شعار لا بديل عن الفوز، يصطدم منتخب الكويت بشقيقه الأردني غدا الجمعة، ضمن المرحلة التاسعة من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال قطر 2022، وكأس آسيا 2023 بالصين.
الكويت يحتل الترتيب الثالث في المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، فيما يمتلك الأردن 13 نقطة بالوصافة خلف أستراليا المتصدر (18 نقطة).
وتعقدت حسابات التأهل كأفضل ثانٍ، بعد إلغاء نتائج الفريق الأخير في كل المجموعات.
الفوز يعد السبيل الوحيد للكويت لإنعاش آماله في التأهل من بوابة أفضل ثواني، في حال خدمتهم نتائج المجموعات الأخرى، بينما يحمل الأردن فرصتين لامتلاكه مباراة إضافية أمام استراليا بالمرحلة الأخيرة.
ويضع الفوز منتخب النشامى في موقف مميز، يبنما يبقي التعادل على حظوظه من خلال الفوز بالجولة الأخيرة أمام أستراليا.
مدرب الكويت الأسباني أندريس كاراسكو يبحث عن تعديل المسار وتحقيق أول انتصار في تاريخه الدولي، وهو يعلم أن الخسارة ربما تتسبب في الإطاحة به، في ظل حالة عدم الرضا عن أداء المنتخب تحت قيادته.
كاراسكو مطالب بإجراء عدة تبديلات على توليفة المباراة ومنح فرصة لأصحاب الخبرات والقدرات أمثال بدر المطوع ويوسف ناصر لقيادة الهجوم مع عيد الرشيدي ومبارك الفنيني لخلق قوة هجومية بمسانده من أحمد الظفيري وفواز عايض.
وتمنح عودة سامي الصانع كمدافع أيمن مع تواجد حميد القلاف في الناحية اليسرى قوة للفريق، ولا خلاف على وجود خالد إبراهيم مع فهد حمود قلبي الدفاع ومن خلفهم أحد أصحاب الخبرة خالد الرشيدي وسليمان عبد الغفور.
على الجانب الآخر، من المتوقع أن يظهر النشامى بتوليفة مختلفة كثيرا عن تشكيلة نيبال الخادعة، والتي اعتمد عليها فيتال بوركلمانز لخداع أعين مراقبيه من الكويت.
ويبرز في التشكيلة الأردنية بهاء فيصل مع عدي الصيفي كأوراق هجومية، إلى جانب ياسين البخيت وموسى التعمري.
قد يعجبك أيضاً



