
توج الكويت بلقب النسخة 27 لكأس ولي العهد بعد تغلبه على العربي 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة التي جمعتهما على استاد جابر الدولي اليوم الثلاثاء، بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
واحتفظ الكويت باللقب الغالي للموسم الثاني على التوالي، رافعا رصيده إلى 8 ألقاب خلف القادسية الأكثر تتويجا، ومتفوقا على العربي منافسه اليوم بلقب واحد.
وتسلم حسين حاكم قائد الأبيض كأس البطولة من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي منح لاعبي العميد ميداليات المركز الأول، فيما نال العربي الميداليات الفضية وتسلم لاعبو النصر ميداليات المركز الثالث.
ركلات الترجيح ابتسمت للأبيض فسجل فيصل زايد وأمجد عطوان وفهد الهاجري فيما أضاع يوسف ناصر وعبدول سيسوكو. أما العربي فسجل تشافي توريس وبدر طارق، فيما أضاع ماريون سيلفا وبندر السلامة وعبد الله الشمالي.
حمى البداية
جاءت انطلاقة اللقاء سريعة، حيث حاول لاعبو الفريقين خطف زمام المبادرة الهجومية فحاول الأبيض من تسديدة لفيصل زايد تصدى لها سلمان عبد الغفور، ورد العربي بمحاولة لمحمد فريح مرت بسلام، وهدأ الإيقاع بعد حمى البداية بشكل تدريجي وانحصر اللعب معظم فترات الشوط في وسط الملعب.
الأبيض افتقد للجماعية التي تميزه كما لم يعتمد على الضغط العالي أحد أهم نقاط قوته، رغم وجود العديد من الأوراق الهجومية بداية من بيسمارك الوافد الجديد وفيصل زايد مع فهد العنزي ويعقوب الطراروة.
وتأثر أداء العميد سلبا بمواجهته أداء دفاعيا منظما من قبل العربي بتواجد ثلاثي دفاعي يضم أحمد الصالح وتشافي توريس مع أحمد إبراهيم، فيما تأثر أداؤهم في وسط الملعب بالاعتماد على عبد الله الشمالي، في ظل غياب ماريون عن الكادر بشكل كبير.
وضاعت محاولات محدودة من فيصل عجب والسنوسي الهادي بالعربي، فيما تكفل القائم بالتصدي لأبرز فرص الكويت من تسديدة بيسمارك قبل نهاية الشوط الأول.
تفوق أبيض ومحاولات عرباوية
تألق لاعبو الأبيض وظهرت خطورتهم بشكل كبير مع انطلاقة الشوط الثاني من خلال تنويع محاولاته الهجومية عبر العمق والأطراف، في محاولة لزيارة مرمى سليمان عبد الغفور، الذي وقف سدا منيعا أمام مساعي الأبيض لتسجيل هدف السبق فتصدى لرأسية فهد الهاجري، قبل أن يبعد تسديدة يعقوب الطراروة ومحاولة أخرى خطرة لفهد العنزي.
على الجانب الأخر، كاد السنوسي الهادي أن يستغل دربكة بمنطقة الجزاء ليسجل؛ إلا أن الدفاع تصدى لمحاولته.
وحاول مدربا الفريقين تنشيط الصفوف فشارك هنري وبندر السلامة إلى جانب بدر طارق من العربي، بالمقابل منح الكويت الفرصة لأمجد عطوان وعلاء عباس وقبل نهاية الوقت الأصلي بدقائق كاد السنوسي يمنح العربي الفوز لولا تألق حميد القلاف؛ ليلجأ الفريقان للأشواط الإضافية.
ومر الشوطان الإضافيان سجالا بين الفريقين، محاولة هنا ومحاولة هناك، إلا أن الحرص والحذر حالا دون تسجيل أي أهداف.



