


دخل حامد الرشيدي، لاعب السالمية الكويتي، في تحد كبير مع النفس في تدريبات السماوي، وذلك لتحقيق طموحاته في الموسم الرياضي المقبل 2018-2019.
ويعد الرشيدي أحد اللاعبين الموهوبين في الكرة الكويتية، وهو معار من التضامن للسالمية لمدة عام ونصف، حيث تعد هذه التجربة هي الثانية له خارج أسوار العنيد، بعد أن لعب منذ 3 مواسم للجهراء.
كووورة التقى حامد الرشيدي، وجاء الحوار كالآتي:
في البداية.. ما هي استعداداتك للموسم الجديد؟
بدأت التدريبات في اليوم الأول من فترة الإعداد للسالمية، وبإذن الله أنا جاهز لخوض تحد جديد مع النفس، من خلال السماوي، الذي أتمنى أن اشارك بفاعلية معه في تحقيق أكثر من إنجاز في الموسم المقبل.
هل حصلت على فرصتك مع الفريق في الموسم الماضي؟
نعم، شاركت في التشكيلين الأساسي والاحتياطي في عدد من المباريات، لكن انتقالي للسالمية جاء في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لذلك لم يكن هناك متسع من الوقت للحصول على الفرصة كاملة والعض عليها بالنواجذ.
ما مدى قدرة السالمية على الفوز بالألقاب؟
من وجهة نظري الشخصية، أرى أن الفريق جاهز بإذن الله للصعود إلى منصات التتويج، وذلك من خلال التعاقد مع محترفين أكفاء، وانطلاق فترة الإعداد مبكرا، والاهتمام الدائم من الإدارة ورجالات النادي بالسماوي، هذا إلى جانب الروح القتالية للاعبين.
كيف انتقلت للسالمية؟
تلقيت عرضا من قبل أحد الشخصيات البارزة، فعرضته على مجلس إدارة التضامن، الذي وافق، لكن بنظام الإعارة لمدة عام ونصف العام.
لكن تردد أنك من طلبت الرحيل عن التضامن لأسباب غير مفهومة؟
هذا الكلام غير صحيح بالمرة، ولا يمت للحقيقة بصلة، التضامن صاحب الفضل علي بعد الله عز وجل، وهو بيتي الأول وليس الثاني، ولا أعلم لماذا يتم ترديد هذا الأمر من وقت لآخر.
رغم موهبتك لم يتم ضمك للمنتخب الوطني ... لماذا؟
لظروف خارجة عن إرادتي ليس أكثر، منها الدراسة التي أبعدتني عن الملاعب فترة ليست بالقصيرة.
وما مدى طموحك في ارتداء شعار الأزرق؟
هو طموح ممزوج بالأمنيات، فاللعب للأزرق شرف كبير أتمنى نيله في الموسم المقبل، وسأبذل قصارى جهدي من أجل نيل ثقة الجهاز الفني الجديد للمنتخب، لذلك فالأمر بمنزلة التحدي والطموح والأمنيات.
كيف تقيم تجربتك باللعب مع شقيقك فهد الرشيدي للمرة الأولى في الموسم الماضي؟
التجربة رائعة، ففهد كما هو معروف هداف قدير وقناص بالفطرة، ونجح في الموسم الماضي في تشكيل ثنائي مرعب مع اللاعب السوري الكبير فراس الخطيب.
هل تتمنى أن تلعب يوم ما مع أشقائك فهد والحارسين خالد ووليد في فريق واحد؟
بصراحة لا.
لماذا؟
أخشى على أشقائي من الحسد، فعندما لعب خالد قبل الانتقال للقادسية مع فهد بفريق السالمية، ولعبت أنا ووليد مع التضامن في الموسم قبل الماضي، خشينا من الحسد، لكن الحمد لله الواقعة مرت بسلام.
بعد انتهاء عقدك مع السالمية.. أين ستكون وجهتك المقبلة؟
هذا الأمر سابق لأوانه، أمامي موسم كامل مع السالمية، أسعى خلاله لتحقيق طموحاتي من الفوز بالألقاب والانضمام للمنتخب الوطني الأول، وبعد الموسم سيكون لكل حادث حديث بإذن الله.
قد يعجبك أيضاً



