إعلان
إعلان
main-background

الكونميبول يتعهد بالإصلاح واستعادة الأموال المسروقة

reuters
27 أبريل 201707:17
2017-04-26-05929190_epaEPA

وعد رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (الكونميبول) "بعدم تكرار" حالات الفساد الذي هزت أرجاءه في السنوات الماضية بينما وصف الاتحاد نفسه بالضحية مع وعد بمحاولة استعادة الأموال المسروقة.

وهزت مزاعم الفساد والمخالفات الجنائية عالم كرة القدم منذ 2015 عندما اتهمت الولايات المتحدة العديد من المسؤولين وأغلبهم من أمريكا الجنوبية بالفساد.

وكان من بين المتهمين ثلاثة رؤساء سابقين لاتحاد أمريكا الجنوبية من بينهم نيكولاس ليوز (88 عاما) والذي كان رئيسا للاتحاد لمدة 27 عاما منذ 1986 وهو قيد الإقامة الجبرية في منزله حيث يواجه طلبا بتسليمه إلى السلطات الأمريكية.

واستمع أعضاء اتحاد أمريكا الجنوبية في الجمعية العمومية السنوية للاتحاد في العاصمة تشيلي إلى المحامين وكيف تم تحويل "مئات الملايين من الدولارات" مخصصة لتطوير اللعبة إلى حسابات أطراف أخرى.

وعرضت مستندات تظهر تحويلات بنكية لأعضاء سابقين لم يتم التحقق منها أو متابعتها.

وقال مسؤولون إن الاتحاد كان "ضحية" لممارسات فاسدة وأكدوا أنه تم إصلاح الاتحاد بواسطة مجموعة جديدة من الأشخاص ولوائح جديدة.

وقال اليخاندرو دومينيجز القادم من باراجواي والذي انتخب رئيسا للاتحاد في العام الماضي "هذا يوم تاريخي لكرة القدم في أمريكا الجنوبية... ما حدث لن يحدث مرة أخرى على الإطلاق في اتحادنا".

وجملة "ليس مرة أخرى" لها صدى قوي في أمريكا الجنوبية بعدما استخدمت في ثمانينات القرن الماضي بواسطة لجان التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال مونسرات خيمينز مدير الإدارة القانونية بالاتحاد إن الاتحاد سيحاول استعادة الأموال المسروقة.

وأضاف: "أنا مقتنع أن الكونميبول سيستعيد الأموال وستنفق في المكان الذي كان يجب أن تنفق فيه من قبل وهو تطوير كرة القدم".

وأشار جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي الذي حضر الجمعية العمومية إن المستندات أكدت تقدم الكونميبول للأمام.

وقال "الاتحاد مر بأوقات صعبة للغاية لكنها انتهت الآن".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان