إعلان
إعلان
main-background

الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء انفجار ديشامب في وجه الاتحاد الفرنسي

عبد الموجود سمير
20 يوليو 202602:38
DeschampsGetty Images

كشف المدرب السابق للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب، النقاب عن علاقات متوترة بشكل متزايد مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، واصفًا البيئة التي عمل فيها بأنها "أصبحت لا يمكن التنفس فيها"، في تصريحات أثارت استغرابًا واسعًا وكشفت عن خلافات عميقة دفعته لاتخاذ قرار الرحيل.

وأفادت شبكة RMC Sport بأن الخلاف بدأ يتسع منذ الجولة الأمريكية في مارس/أذار 2026، لا سيما بعد تولي فيليب ديالو، رئاسة الاتحاد، حيث شعر ديشامب بأنه يفقد الدعم الذي كان يتمتع به سابقًا داخل الاتحاد مع تصاعد الانتقادات الموجهة لأسلوب لعب المنتخب الفرنسي.

ورغم أن تمديد عقده حتى عام 2026، الذي قرره نويل لو جريت في يناير/كانون الثاني 2023، منح المدرب قدرًا من الاستقرار، إلا أن تولي ديالو القيادة الجديدة جعل مدرب المنتخب يشعر بمزيد من الضغط، لدرجة أنه أعلن في يناير/كانون الثاني 2025 أنه سيترك منصبه بعد كأس العالم 2026 لتخفيف التوتر، خاصة بعد مقابلة أجراها ديالو ناقش فيها اختيار مدرب المنتخب الوطني المستقبلي، والتي لم تلقَ استحسانًا كبيرًا من ديشامب.

وخلال كأس العالم، فاقمت عدة قرارات اتخذها الاتحاد حدة التوترات، حيث رُفض في البداية طلب تركيب وحدة للعلاج بالتبريد، الذي اعتُبر ضروريًا لمواجهة الحرارة الشديدة في أمريكا، لأسباب تتعلق بالميزانية، قبل أن تتم الموافقة عليه أخيرًا بعد تدخل النجم كيليان مبابي.

كما أثارت رحلة اللجنة التنفيذية للاتحاد، التي قُدّرت تكلفتها بنحو 120 ألف يورو، استياءً واسعًا داخل المنتخب، حيث سافر المسؤولون في ظروف مميزة بينما عوملت عائلات اللاعبين معاملة أقل تفضيلًا، ما زاد من حدة سوء الفهم وأدى إلى عدة مشاحنات حادة بين ديدييه ديشامب وإروان لي بريفو، نائب المدير العام للاتحاد، بحسب التقارير.

وتصاعدت التوترات أيضًا بشأن المكافآت، حيث كشفت صحيفة "ليكيب" أنه خلال مأدبة غداء في قصر الإليزيه قبل مغادرة الفريق للولايات المتحدة، أعلن فيليب ديالو أن المكافآت لن تُصرف إلا في حال تأهل فرنسا إلى الدور نصف النهائي، على عكس البطولات السابقة، وهو القرار الذي أثار رد فعل حازمًا من كيليان مبابي.

وذكّر قائد المنتخب الفرنسي الرئيس بأن هذه هي أول بطولة كأس عالم له على رأس الاتحاد، وأن اللاعبين أنفسهم يُدركون أهمية كل مرحلة من مراحل هذه البطولة، في تبادل حاد للكلمات عكس حجم الخلافات التي كانت تعصف بالمنتخب الفرنسي.

وخلال البطولة، ظلت العلاقات متوترة للغاية بين طاقم ديدييه ديشامب ومسؤولي الاتحاد، على الرغم من إقامتهم في الفندق نفسه، حيث أكدت تصريحات المدرب السابق حول هذا الجو المتوتر وجود خلاف كان يتفاقم تدريجيًا ووصل إلى نقطة اللاعودة، ما دفعه في النهاية إلى اتخاذ قرار الرحيل عن المنتخب الذي قاده لسنوات طويلة حافلة بالإنجازات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان