إعلان
إعلان
main-background

الكرة في زمن الكوارث.. موسم الحرب يُغير شكل الدوري العراقي

ميثم الحسني
28 مارس 202007:04
ثنائي الجوية والزوراء

تعيش الرياضة في العالم، حالة من الجمود، بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، وتعليق أغلب الدول أنشطتها الرياضية ومن بينها العراق.

ولا شك أن النشاط الكروي يتأثر بالظروف السياسية والحروب والكوارث الطبيعية، وقد ينتهي المطاف إلى إلغاء الموسم بأكمله.

ويسلط كووورة الضوء على المواسم التي تأثرت بالحروب في العراق، على النحو التالي: 

موسم الحرب 

لجأ الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى تنظيم بطولة دوري مختصرة بمشاركة 12 فريقًا من مرحلة واحدة، في موسم 1980-1981 بسبب الحرب العراقية الإيرانية.

ونجح اتحاد الكرة في استكمال البطولة التي شهدت منافسة ساخنة بين الطلبة والشرطة على اللقب، قبل أن يذهب اللقب لصالح الطلبة.

وتوج الطلبة باللقب رغم تساويه في النقاط مع الشرطة، لكن عدد الانتصارات (8 مرات) صب لصالح الطلبة.

شطب النتائج 

استمر الدوري المحلي في سنوات الحرب العراقية الإيرانية بشكل منتظم، لكن اتحاد الكرة قرر شطب نتائج موسم 1984-1985 رغم مرور 15 جولة من البطولة.

وقرر اتحاد الكرة، شطب النتائج من أجل التفرغ لتحضير المنتخب الأول لخوض تصفيات مونديال المكسيك 1986.

ودفع نادي الرشيد المدجج بالنجوم، ثمن إلغاء الدوري العراقي، كونه تصدر المسابقة برصيد 41 نقطة بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه الجيش (28 نقطة). 

وحصد الاتحاد العراقي لكرة القدم، ثمار قرار شطب النتائج، بتأهل أسود الرافدين لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم. 

حرب الخليج 

في موسم 1990-1991 بعد اندلاع حرب الخليج، لجأ اتحاد الكرة إلى إجراء تعديلات على المسابقة بعد انسحاب أندية البحري والجيش وأربيل.

وقرر الاتحاد المحلي، إضافة منتخب شباب العراق للأندية المشاركة في الدوري، ويلعب في المرحلة الثانية فقط، ليصبح العدد 14 فريقًا في المرحلة الثانية، بينما بدأ الدوري بمشاركة 16 فريقًا، وذهب اللقب للزوراء.

وجاء قرار مشاركة منتخب الشباب، كرد اعتبار للفريق بعد قرار الفيفا والاتحاد الآسيوي بمعاقبة العراق بعدم المشاركة لفئة الشباب على خلفية التلاعب بالسن في كأس العالم 1989.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان