


لم تكن قرعة الدور الثالث لمسابقتي دوري الأبطال و كأس الإتحاد الأفريقي رحيمة بممثلي الكرة المغربية، بعد ان حكمت على كل من المغرب التطواني البطل و الفتح الفائز بآخر نسخة لكأس العرش بالإصطدام بناديين عربيين كبيرين و عريقين،هما الأهلي و الزمالك فرعوني الكرة المصرية.
خطر الخروج المبكر يقابله زاد الطموح و التحفيزات الكبيرة التي وعد بها مسؤولو الناديين المغربيين لاعبيهما، مقابل تحقيق إنجاز التأهل و العبور للدور الموالي،و أيضا للثقة الكبيرة بالنفس التي اكتسبها لاعبو التطواني على وجه الخصوص في ثاني مشاركة لهم بهذه المسابقة المجيدة بعد المستويات الفنية الكبيرة التي قدمها النادي بالأدوار السابقة أمام كل من سيركل باماكو المالي و كانو بيلارز النيجيري و العبور السهل و بتدريبات قوية، إضافة للعودة القوية بالدوري و تحقيق نتائج لافتة كان آخرها الصمود بوجه الوداد البيضاوي المتصدر في مباراة مؤجلة أقيمت على ستاد محمد الخامس بالدار البيضاء،و تحقيق نتيجة التعادل ب ( 1-1).
و يراهن التطواني على 3 عوامل لكسر شوكة عملاق الكرة المصرية و الأفريقية نادي الأهلي المصري، أولها الحماس الكبير لأنصاره و أرضية الملعب الإصطناعية،و العامل الثاني هو توهج مهاجمه و هداف مسابقة دوري الأبطال لغاية الآن محسن ياجور ب 5 أهداف، و المعطى الثالث هو خوض لاعبيه النزال متحررين من كل الضغوطات و التي سيتحملها ممثل الكرة المصرية لكونه الأكثر مشاركة و حضورا بهذه المسابقة.
و لا يختلف وضع الفتح الرباطي الممثل الوحيد للكرة المغربية بكأس الإتحاد الأفريقي عن وضع التطواني، إذ سيقابل الأحد على ستاد السويس بالجونة نادي الزمالك أحد أقطاب و قلاع الكرة المصرية و الذي يمر هذا الموسم من فترة انتعاشة ملحوظة.
و سيكون على الفتح تفادي المحظور خلال مباراة الذهاب بمصر، على أمل العودة بنتيجة مطمئنة تبقي على حظوظه قائمة في العبور لدور المجموعات.
اختباران قويان لبطلي المغرب بالدوري و الكأس، أمام فرعوني الكرة المصرية سيضع دون شك الكرة المغربية بالمحك،إذ تتطلع هذا الموسم لترك بصمتها قاريا و استعادة موقعها ضمن خانة المتوجين بعدما كان الفاسي آخر من عانق كأس الكاف سنة 2011 ،في حين كان الرجاء البيضاوي آخر من توج بدوري الأبطال سنة 2000 على حساب الترجي التونسي.

قد يعجبك أيضاً



