


عندما يذكر أساطير كرة القدم الإنجليزية، تعود الأذهان إلى الوراء للجيل الذهبي الذي توج بلقب كأس العالم عام 1966، وهو اللقب الوحيد الذي ظفر به منتخب الأسود الثلاثة حتى يومنا هذا.
ومن أبرز لاعبي ذلك الجيل هو السير بوبي تشارلتون والذي أجاد اللعب في مركز المهاجم ومتوسط الميدان، وينظر إليه باعتباره واحد من أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم.
وتميز بوبي تشارلتون بنزعته الهجومية وقدراته العالية في التمرير بوسط الملعب، إضافة إلى دقة وقوة تسديداته من بعيد، وتمتعه بالقوة البدنية واللياقة البدنية العالية.
ولم يتحصل بوبي تشارلتون طوال مسيرته سوى على إنذارين، الأول أمام الأرجنتين في مونديال 1966، والآخر أمام تشيلسي في مباراة بالدوري.
ولعب بوبي تشارلتون في صفوف مانشستر يونايتد بين عامي 1956 و1973، ونجا من حادثة ميونخ الشهيرة في عام 1958، وتوج بلقب الدوري مع الشياطين الحمر عامي 1965 و1967.
كما كان هو قائد مانشستر يونايتد في التتويج ببطولة أوروبا للأندية البطلة، مسجلًا هدفين في المباراة النهائية ليساعد اليونايتد على أن يصبح أول فريق إنجليزي يتوج باللقب.
وبفضل مستوياته المميزة، تواجد في قائمة إنجلترا بـ4 كؤوس عالم نسخ 1958 و1962 و1966 و1970، ولكنه لم يشارك في النسخة الأولى، وكان بوبي تشارلتون وقت إعتزاله عام 1970 أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات في تاريخ إنجلترا، بـ106 مباراة دولية.
ويستعرض "كووورة" في السطور التالية أولى حلقات السلسلة الخاصة بنجوم مهد الفوز بكأس العالم لتتويجهم بالكرة الذهبية، وسيكون الموعد اليوم مع بوبي تشارلتون.
أتى الظهور المونديالي الأول لشارلتون في نسخة تشيلي عام 1962، وحينها سجل في شباك الأرجنتين في دور المجموعات، ولكن سرعان ما ودعت إنجلترا البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل.
وتبقى نسخة 1966 هي الأبرز في مسيرته الدولية، واستهلت إنجلترا مشوارها في البطولة بالتعادل السلبي أمام أوروجواي، ومن ثم تغلبت في المباراة الثانية على المكسيك (2-0)، وسجل بوبي تشارلتون هدفًا في تلك المباراة، قبل أن تفوز على فرنسا بنفس النتيجة في ختام مرحلة المجموعات.
وتغلبت إنجلترا على الأرجنتين (1-0) في ربع النهائي، ومن ثم تفوقت على البرتغال (2-1) في نصف النهائي بفضل ثنائية بوبي، وحسم الأسود الثلاثة النهائي على ألمانيا الغربية بنتيجة (4-2)، وتواجد تشارلتون في التشكيل الأفضل للبطولة.
وساهم الفوز بلقب كأس العالم في تتويج بوبي تشارلتون بالكرة الذهبية في عام 1966، متفوقًا حينها على البرتغالي أوزيبيو الذي حل ثانيًا والألماني فرانز بيكنباور الذي تواجد في المركز الثالث.
وكانت تلك المرة الثانية التي يتوج خلالها لاعب إنجليزي بجائزة الكرة الذهبية، بعد تتويج ستانلي ماتيوز بالنسخة الأولى عام 1956، وحل بوبي تشارلتون ثانيًا في نسختي 1967 و1968.
قد يعجبك أيضاً



