إعلان
إعلان

الكرة الذهبية.. بنزيما يغرد خارج السرب

Alessandro Di Gioia
16 أكتوبر 202207:01
كريم بنزيماEPA

يبدو المهاجم الدولي كريم بنزيما مرشحًا فوق العادة لحصد الكرة الذهبية، التي سيعلن اسم بطلها الجديد، خلال حفل في باريس غدا الاثنين.

وفي حال نالها بنزيما غدا سيصبح أول فرنسي يتوج بالجائزة المرموقة منذ زين الدين زيدان، بعد قرابة ربع قرن من الزمن.

ويتنافس 30 مرشحًا على أرقى الجوائز الفردية في كرة القدم، لكن بنزيما يغرّد خارج السرب بعد عروضه الرائعة في الموسم الماضي التي ساهمت في تتويج ريال مدريد بطلا لأوروبا وإسبانيا.

سجل ابن الـ34 عامًا 44 هدفًا في 46 مباراة في جميع المسابقات بالموسم الماضي مع النادي الملكي، بينها 15 في دوري الأبطال.

في المسابقة القارية، قدّم بنزيما مستويات خارقة أمام أقوى فرق البطولة، مسجلا "هاتريك" أمام كل من باريس سان جيرمان في غضون 17 دقيقة بالشوط الثاني في إياب ثمن النهائي، وتشلسي في إنجلترا في ذهاب ربع النهائي.

كما أحرز ثلاثة أهداف في مباراتي نصف النهائي ضد مانشستر سيتي، ليقود الميرنجي للنهائي الذي تفوق فيه على ليفربول.

أحرز بنزيما جائزة أفضل لاعب في أوروبا في أغسطس/ آب الفائت، ويمر اللاعب بأفضل فترات مسيرته قبل نحو شهر من كأس العالم 2022.

منبوذ سابقا!

كان بنزيما منبوذًا سابقًا، إذ استبعد من المنتخب خمس سنوات ونصف، بسبب تورطه في فضيحة ابتزاز متعلقة بزميله السابق ماتيو فالبوينا، إلا أنه وضع ذلك خلفه ولعب أفضل كرة قدم في مسيرته مع اقتراب عيد ميلاده الـ 35.

وقال مؤخرًا "البطولات الجماعية هي أهم شيء. إذا قمت بالأشياء بشكل صحيح، فستتبع ذلك جوائز فردية".

ويبدو فوزه في مسرح "شاتليه" في العاصمة الفرنسية، غدا الاثنين، محسومًا.

ومازح المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الخميس الماضي، فقال عن بنزيما "إذا لم يلغوا (الجائزة)، فمن المحتمل أنه سيفوز بهذه الكرة الذهبية".

وكان مهاجم برشلونة الحالي المرشح الأوفر حظاً للفوز بالجائزة الفردية في عام 2020 عندما كان يدافع عن ألوان بايرن ميونخ الألماني، لكن الحفل ألغي للمرة الأولى منذ إنشاء الجائزة في 1956 بسبب جائحة فيروس كورونا.

غياب ميسي

ثم عادت الجائزة العام الماضي فتوج بها الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرة السابعة معززًا رقمه القياسي، لكنه غير مرشح هذا العام بعد موسم أول مخيّب مع باريس سان جيرمان.

ويتواجد ضمن المرشحين البرتغالي كريستيانو رونالدو المتوج بها خمس مرات، فيما يغيب البرازيلي نيمار، زميل ميسي في سان جيرمان.

ومع بنزيما هناك أربعة لاعبين من ريال مدريد ساهموا في تحقيق اللقب القاري الموسم الماضي: البرزايلي فينيسيوس جونيور، المخضرم لوكا مودريتش الفائز بالجائزة عام 2018، الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو الذي انتقل إلى مانشستر يونايتد.

كما ضمت اللائحة النرويجي إرلينج هالاند المتألق مع مانشستر سيتي هذا الموسم، كيليان مبابي، ليفاندوفسكي والبلجيكي كيفين دي بروين، لكن بنزيما يحلّق بعيدًا عنهم.

في حال فوزه، سيصبح بنزيما خامس فرنسي يحقق هذا الإنجاز بعد ريمون كوبا (1958)، ميشيل بلاتيني (1983، 1984، 1985)، جان بيير بابان (1991) وزين الدين زيدان (1998).

وكانت الجائزة تمنح سابقًا اعتمادًا على أداء اللاعب على مدار السنة. لكن النظام تغير، وبات على ما يقدمه خلال الموسم.

بوتياس للاحتفاظ بالجائزة؟

لدى السيدات، تبدو المنافسة محتدمة أكثر على رابع كرة ذهبية، منذ 2018.

هناك ثلاث لاعبات من منتخب إنجلترا الذي توج بكأس أوروبا في القائمة النهائية المؤلفة من 20 لاعبة، بينهن لوسي برونز وميلي برايت فيما تبدو مهاجمة آرسنال بيث ميد الأكثر حظًا بعدما سجلت ستة أهداف في البطولة القارية.

وهناك حظوظ أيضًا للأسترالية سام كير والألمانيتين لينا أوبيردورف وألكسندرا بوب، وقد تحتفظ الإسبانية أليكسيا بوتياس بالجائزة.

وتتعافى بوتياس (28 عامًا) حاليا من إصابة قوية في الركبة حرمتها من المشاركة في اليورو مع منتخب بلادها، ومن غير المتوقع أن تلعب هذا الموسم.

وقادت لاعبة خط الوسط فريقها برشلونة لثنائية الدوري والكأس المحليين إضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.

وكانت بوتياس قد جاءت ثالثة في سباق العام الماضي للكرة الذهبية خلف النرويجية أدا هيجيربيرج والأميركية ميجان رابينو.

كما كانت أفضل مسجلة في المسابقة القارية مع 11 هدفًا إلا أن برشلونة خسر النهائي ضد ليون الفرنسي.

وسيحصل الفائزون أيضًا على رموز رقمية (إن إف تي) إضافة إلى المجسّم، بينما أضافت مجلة فرانس فوتبول المانحة جائزة إنسانية جديدة أطلق عليها اسم "سوكراتيس"، تيمنًا بلاعب خط الوسط البرازيلي السابق.

وقالت فرانس فوتبول إن الجائزة ستمنح "لأفضل مبادرة اجتماعية من قبل أبطال ملتزمين".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان