بعد قرار الاتحاد البحريني لكرة القدم بتعيين المدرب العراقي عدنان حمد مديراً فنياً للمنتخب الاول، تبدأ الكرة البحرينية عهداً جديداً تحت قيادة فنية عربية للمرة الاولى منذ أن تم الاستعانة بالمدرب التونسي عبدالمجيد شتالي لقيادة الاحمر عامي 1987/1988 شارك خلالها مع المنتخب البحريني في خليجي 8 بالرياض.
ولم يعهد الاتحاد البحريني لمدرب عربي منذ حقبة " شتالي " تولى منصب مدرب المنتخب، بينما تسلم المدرب الوطني سلمان شريدة التدريب عامي 2010 في بطولة الخليج العشرين في اليمن، وكأس الامم الاسيوية عام 2011.
وخاضت الكرة البحرينية بعد التجربة العربية محطات عديدة مع المدراس الغربية، حيث تعاقب على تدريب المنتخب الاول العديد من الاسماء البارزة أهمها البلجيكي لوكا بيرزوفيتش الذي قاد الأحمر للملحق العالمي من تصفيات كأس العالم 2006، والتشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد بدوره البحرين أيضاً للمحلق العالمي من تصفيات كأس العالم 2010.
بالاضافة الكرواتي ستريشكو والالماني سيدكا والانجليزي بيتر تايلور " أحرز مع المنتخب ذهبية دورة الالعاب العربية 2011، ودورة الالعاب الخليجية 2011"، والارجنتيني غابريل كالديرون الذي قاد المنتخب في خليجي21 عام 2013.
لكن التجربة الاخيرة مع المدرب الانجليزي أنتوني هيدسون لم يكتب لها النهاية السعيدة بعد الانفصال المفاجئ والذي جاء في توقيت حرج نوعاً ما، كما يجمع الشارع الكروي البحريني أنها المرحلة الأسوأ على صعيد الادارة الفنية للمنتخب البحريني، حين أسند الاتحاد المهمة لمدرب مغمور.
وإذا كان سجل الكرة البحرينية يفتقد لأي إنجاز كروي بارز على مستوى الكرة القارية أو حتى العالمية، لكن يبقى حضور البحرين في المشهد الاخير من تصفيات كأس العالم عامي 2006، 2010 خالداً في أذهان الجماهير عندما كان المنتخب على بعد خطوة من الوصول إلى المونديالي العالمي.
عودة الاتحاد البحريني إلى المدرسة العربية يمثل تحدياً جديداً عندما أكد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة رئيس الاتحاد أن التعاقد مع المدرب العراقي عدنان حمد جاء عن قناعة وبحثاً عن الاستقرار، فإن ذلك يعد مؤشراً للثقة البحرينية الكبيرة بالمدير الفني العربي بعد مشوار طويل مع المدربين الاجانب.
ويعتبر سجل المدرب العراقي ( 54 عاماً ) ناجحاً سواء من خلال قيادته الأولمبي العراقي إلى الدور نصف النهائي من دورة الالعاب الأولمبية 2004 في أثينا، وحصوله على لقب أفضل مدرب في آسيا العام ذاته، ومساهمته في وصول المنتخب الاردني إلى الملحق الآسيوي من تصفيات كأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخ الكرة الاردنية.
