


تترقب الجماهير السورية مواجهة الكرامة وتشرين، غدًا السبت في ملعب خالد بن الوليد في حمص، ضمن مباريات إياب دور ربع النهائي من مسابقة الكأس، بعدما تفوق الثاني في مباراة الذهاب 2-0.
الكرامة بقيادة مدربه الجديد عامر حموية يبحث عن قلب التوقعات التي ترجح تكرار تشرين لفوزه لفارق الإمكانيات الفنية والروح القتالية التي يتمتع بها لاعبوه.
حموية الذي جرى تجديد الثقة له للموسم المقبل اعترف بصعوبة المهمة، ولكنه أكد أن فريقه قادر على تحقيق الفوز والتأهل في حال كان تركيز لاعبيه بأفضل حالاته وتم استغلال الفرص بشكل مثالي.
قوة الكرامة
قوة الكرامة تتركز في خط هجومه بقيادة أحمد العمير ونصوح نكدلي، فيما دفاعه يعاني من ثغرات واضحة وعدم انسجام، فدخل مرماه في الدوري المنصرم 36 هدفًا مقابل 14 في مرمى تشرين.
ويسعى الكرامة لمصالحة جماهيره الغاضبة من دخول النسر الأزرق في دائرة الخطر واقترابه من الهبوط للقسم الثاني من الدوري، رغم وجود لاعبين على مستوى كبير ودعم معنوي ومالي وجماهيري ملفت.
تعويض الدوري
فشل تشرين في تحقيق النجمة الثالثة بتاريخه حين احتل المركز الثاني في الدوري خلف الجيش، ولذلك يخطط للتتويج بالكأس ليعيد الفرح لجماهيره.
فوز تشرين في كأس سوريا يضمن له المشاركة مع الجيش في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وإمكانيات لاعبيه تؤهلهم لتكرار الفوز والتأهل لنصف نهائي البطولة.
تكتيك تشرين
محمد اليوسف مدرب تشرين أكد أن فريقه لن يلعب للتعادل وسيدخل المباراة بتكتيك جديد وبهجوم مكثف بطموح حسم التأهل مبكرًا.
وقال اليوسف إن الفوز بفارق هدفين في مباراة الذهاب، منح لاعبيه ثقة ومعنويات كبيرة ورغم ذلك حذر لاعبيه من اللعب بثقة زائدة أو تراخي، خاصة في حال تسجيل هدف مبكر، فالكرامة قادر على العودة للمباراة وخطف الفوز والتسجيل من أنصاف الفرص.
أبرز لاعبي تشرين ورد السلامة، ويعيش خط وسطه بقيادة محمد المرمور في أفضل حالاته ومن المتوقع أن يرافق الفريق جمهور كبير يقدر بأكثر من 5 آلاف مشجع.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



