
سلطت نتيجة مواجهة المنتخب العماني، مساء الثلاثاء، أمام نظيره القرغيزي، على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 الضوء على مشكلة مزمنة لطالما تسببت في إخفاقات مفصلية للأحمر في المنافسات القارية والدولية، وهي ضعف تعامل الخط الخلفي مع الكرات العرضية.
فعقب انقضاء فترة جس النبض بين المنتخبين في الشوط الأول، سنحت فرصة خطيرة لمهاجم المنتخب القيرغزي، كوجو، عندما تلقى كرة داخل منطقة الجزاء فأطلق تسديدة قوسية حولها الحارس العماني، إبراهيم المخيني، إلى ركلة ركنية، أثمر تنفيذها عن هدف سجله زوباركييف في الدقيقة 20.
وظهر زوباركييف في وضع خال من الرقابة تماما، ليتابع الكرة ويودعها سهلة في شباك المخيني، ليضع أصحاب الأرض في مأزق بعد الربع الأول من المباراة.
وفي السياق كتب الناقد الرياضي العماني، بدر الغيثي، على منصة إكس: "مشكلة منتخبنا الأزلية في الكرات العرضية، فيما اعتبر حسن مظفر، لاعب المنتخب العماني السابق أن اللاعبين لم يظهروا بالشكل والروح المطلوبة في لقاء قيرغيزستان ولم يستفيدوا من "الدروس السابقة"، حسبما أوردت تصريحات أدلى بها لتليفزيون عمان الرياضي.
وعلى الرغم من صدارة المنتخب العماني للمجموعة الرابعة للتصفيات والتأهل للمرحلة القادمة والحاسمة منها، إلا أن مظفر يرى أن تكرار نمط الأخطاء الفنية على مستوى الخط الخلفي جرس إنذار سلبي، مشيرا إلى أن هذا التكرار تسبب في عدم تمكن الأحمر من رد الاعتبار أمام فريق من المستوى المتوسط، في إشارة إلى منتخب قرغيزستان، الذي سبق أن تسبب بشكل مباشر في إقصاء عمان المبكر من دور المجموعات في كأس آسيا الأخيرة التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام الجاري.
وبحسب إفادة الناقدين فإن مباراة قرغيزستان اليوم تكشف أن المنتخب العماني لايزال يعاني من مشكلات في التمركز الدفاعي، خصوصاً خلال الكرات الثابتة والركلات الركنية، رغم حفاظه على نظافة شباكه في الجولات الثلاث الأخيرة من التصفيات، إذ بدا واضحا أن التحسن الدفاعي الذي قاده المدير الفني التشيكي، ياروسلاف شيلهافي، لايزال قاصرا على الكرات المتحركة.
وعلى الرغم من الأداء الجيد في بعض فترات مباراة اليوم، إلا أن الأخطاء الدفاعية كانت كفيلة بفقدان المنتخب العماني للقدرة على الفوز، حتى مع امتلاكه للمهارات الفردية الجيدة، ما يدفع بتركيز شيلهافي وجهازه إلى مزيد من التركيز على النواحي التكتيكية، خصوصا في وضع الكرات الثابتة، خلال الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



