


استغل نادي الجيش الملكي قرارًا تاريخيًا صدر قبل 6 أشهر، يتيح أمامه إمكانية التعاقد مع لاعبين أجانب للمرة الأولى منذ نشأته، ليضم لصفوفه مؤخرًا 4 لاعبين من جنسيات إفريقية مختلفة، لينضموا للإيفواري بوبكار تونجارا، الذي أنهى الموسم المنصرم برفقة النادي قادمًا من شباب خنيفرة.
ويراهن نادي الجيش على لاعبيه الأجانب، من أجل التصالح مع الألقاب والعودة لمنصة التتويج بالدوري، التي غاب عنها منذ 10 سنوات.
"كووورة" يتناول في التقرير التالي ميركاتو الجيش الملكي، ومدى حضور اللاعبين الأجانب فيه.
خيارات محددة
بتوصية من المدرب عزيز العامري، لجأ الجيش الملكي لخيارات محددة بالاسم في سوق الانتقالات، من خلال التعاقد مع 4 مدافعين وحارس للمرمى، وهو ياسين الحظ، القادم من شباب الحسيمة في صفقة انتقال حر، إضافةً للمدافعين، يوسف أوشويا الوافد من تادلة، وإبراهيما باكايوكو القادم من خريبكة، إلى جانب المهدي الخلاطي من المغرب التطواني، علاوةً على التفاوض مع عادل كروشي، لاعب الرجاء.
وجاء قرار تعزيز جبهة الدفاع بسبب الأخطاء الدفاعية العديدة، التي سقط فيها الفريق خلال الموسم المنصرم، واستقباله لـ32 هدفًا، الأمر الذي نادرًا ما يحدث مع هذا النادي الذي اشتهر بصلابة جداره الدفاعي.
الأجانب
ظل الجيش الملكي يشكو، خلال المواسم المنصرمة، من غلق باب اللاعبين الأجانب في وجهه، وهو الأمر الذي ساهم في حدوث تفاوت بينه وباقي الأندية المنافسة على الألقاب.
إلا أنه بعد تفعيل قرار التعاقد مع اللاعبين الأجانب، نجح الفريق في ضم 5 لاعبين دفعة واحدة، مع إلحاق لاعب واحد بفئة "الأمل"، وهو سليمان ساها، القادم من جامبيا، والزائد عن الحاجة، بسبب سماح اتحاد الكرة بالتعاقد مع 4 لاعبين أجانب فقط.
ويمتلك الجيش حاليًا عقود كل من، الإيفواريين تونجارا وباكايوكو، والمالي كوليبالي، والفرنسي الجنسية، السنغالي الأصل، سايني ساير، القادم من تجارب أوروبية بفرنسا ورديف بايرن ميونيخ الألماني.
ويراهن الجيش الملكي بقوة على الإضافة التي سيقدمها هؤلاء الأجانب للنادي، وتعويضهم لرحيل 6 لاعبين خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
العودة للألقاب
اقترب الجيش الملكي من مرور عقد كامل على آخر تتويج له بدرع الدوري، عام 2008، مع المدرب المغربي، مصطفى مديح، فيما كان آخر تتويج له بلقب كأس العرش في 2011، مع البلجيكي والتر ماوس.
ويسعى الجيش لاعتلاء منصة التتويج خلال الموسم المقبل، والظفر بأول لقب للدوري في عهد الاحتراف، الذي بدأ منذ 6 مواسم.
وأُضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله لخانة الأمور التي تسهل على الجيش الحلم بلقب الدوري، بعدما عاد النادي لقواعده، وهو الذي حُكم عليه باللعب لمواسم طويلة بعيدًا عن ملعبه الأصلي، ليضطر للتنقل بين ملاعب عديدة أعاقت طموحاته، وستسنح أمامه في الموسم المقبل فرصة اللعب بالعاصمة الرباط، والاستفادة من دعم أنصاره.
قد يعجبك أيضاً



