AFPيخوض المنتخب السنغالي نهائي كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، حين يواجه غدا الأحد منافسه المصري، في مشهد الختام للنسخة الحالية التي تحمل رقم 33.
وسبق أن خاض المنتخب السنغالي نهائي الكان مرتين سابقتين الأولى عام 2002 وخسر أمام الكاميرون بركلات الترجيح، والثانية عام 2019 وخسر أمام الجزائر بهدف دون رد.
ويبقى القاسم المشترك بين خسارتي أسود التيرانجا في نسختي 2002 و2019 تواجد أليو سيسيه الذي يشغل منصب المدير الفني حاليا للمنتخب السنغالي.
ويبدو التتويج بلقب الكان حلما ضائعا بالنسبة للمدرب أليو سيسيه، فالأخير كان لاعبا مميزا خاض العديد من التجارب الاحترافية في أوروبا ودافع عن ألوان عدة أندية على رأسها باريس سان جيرمان الفرنسي وبورتسموث وبرمنجهام في إنجلترا، وتقلد سيسيه شارة قيادة المنتخب السنغالي الذي لعب له في الفترة بين عامي 2000 إلى 2005.
سيسيه شارك مع منتخب السنغال كلاعب في نسخة كأس الأمم الأفريقية عام 2002 وأضاع ركلة الجزاء الأخيرة ليفوز المنتخب الكاميروني بركلات الترجيح، ثم شارك سيسيه في نسخة الكان 2004 وودع من دور الثمانية على يد تونس.
وتولى أليو سيسيه قيادة منتخب السنغال منذ عام 2015 بعدما سبق له العمل مساعدا للفرنسي آلان جيريس وآمارا تراوري وجوزيف كوتو، كما تولى تدريب المنتخب الأولمبي السنغالي.
ونجح سيسيه في قيادة منتخب السنغال لنهائي نسخة كأس الأمم الأفريقية 2019 التي أقيمت في مصر، ولكنه خسر الرهان في النهاية بعد الهزيمة أمام الجزائر بنتيجة (1-0).
|||2|||
وشارك أليو سيسيه مع منتخب السنغال بجيله الذهبي في بطولة كأس العالم 2002 والذي تفوق على فرنسا حاملة اللقب بنتيجة (1-0)، ولعب أيضا ضد أوروجواي ثم خاض مباراة السويد في دور الـ16، كما لعب مواجهة الوداع ضد تركيا في ربع النهائي.
كما نجح سيسيه في قيادة منتخب السنغال للتأهل إلى كأس العالم 2018، وقاد أسود التيرانجا للفوز على بولندا بنتيجة (2-1)، وتعادل مع اليابان (2-2) وخسر (0-1) أمام كولومبيا وودع من دور المجموعات.
ورغم المشاركة المونديالية لأليو سيسيه كلاعب وكمدرب مع أسود التيرانجا، إلا أن آثار خسارة الكان ظلت بمثابة الجرح الذي لا يتوقف عن النزيف للنجم السنغالي، وحاول تحقيقه كمدرب بعد الانتهاء من مسيرته كلاعب والاعتزال.
ويأمل سيسيه كسر هذه العقدة وتحقيق حلمه الغائب في مواجهة منتخب مصر الذي لم يسبق له اللعب ضده كمدرب، ولكنه واجهه كلاعب مرتين تعادل في واحدة دون أهداف في تصفيات كأس العالم 2002، والثانية في بطولة أمم أفريقيا 2002 وفاز بهدف نظيف.
في المقابل يطمح المنتخب المصري للتتويج باللقب للمرة الثامنة في تاريخه والأولى منذ 12 عاما، من أجل تعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزا بالبطولة القارية.
وستكون هذه هي المواجهة الخامسة بين مصر والسنغال في كأس الأمم الأفريقية، حيث حقق كل منتخب انتصارين على الآخر في اللقاءات الـ4 السابقة، وهو ما يعكس مدى الندية التي تتمتع بها مواجهاتهما في البطولة القارية.
وبعد انتهاء لقاء الغد بين المنتخبين، الذي يديره الحكم الجنوب أفريقي فيكتور جوميز، فإن الموعد بينهما سيتجدد مرة أخرى حينما يلتقيان في المرحلة النهائية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في قطر العام الحالي، حيث من المنتظر أن يلعبان في مباراتي ذهاب وعودة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في آذار/مارس القادم، ليصعد أحدهما إلى المونديال.
قد يعجبك أيضاً



