إعلان
إعلان

الكأس الملكية الجديدة... لمن؟

أحمد البهدهي
09 مارس 202403:45
ahmad al-bahdhi1

تترقب الجماهير البحرينية اليوم وتحديدا جماهير طرفي نهائي مسابقة أغلى الكؤوس، مباراة كأس جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه والتي ستجمع بين أعرق الأندية البحرينية على الإطلاق، فريقي المحرق والأهلي، ساعات قليلة تفصلنا عن اللقاء المرتقب في كلاسيكو الكرة البحرينية والذي طالما انتظرناه منذ سنوات، بعد أن شاءت الأقدار أن يفترقا لسنوات عديدة، أما بسبب التغيير الذي طراء على الفريقين في السنوات الماضية أو بسبب دخول منافسين جدد في الساحة الكروية البحرينية.

قاء اليوم لا يقبل القسمة على أثنين، فالمحرق يدخل المباراة بعد فوزه على فريق نادي الخالدية في الدور نصف النهائي بهدف، وكذلك الأهلي الذي عبر للنهائي بعد أن تجاوز فريق نادي المنامة بثلاثة أهداف مقابل هدف، المحرق وعبر تاريخ المسابقة، قد حقق رقما قياسيا في عدد حصوله على الكأس الغالية، حيث تمكن من الفوز بالكأس 33 مرة، كان أخرها موسم 2019-2020، فيما تمكن فريق النادي الأهلي من تحقيق الكأس 8 مرات وكان أخرها عام 2003، أن وصول الفريقين للمباراة النهائية بحد ذاته يعتبر إنجاز وتشريف كبير للسلام على صاحب الجلالة الملك المعظم راعي نهضتنا الرياضية.

لن يحالفه الصواب من يجزم على أن نتائج مباريات دوري ناصر بن حمد الممتاز الأخيرة للفريقين ستكون مؤثرة بشكل سلبي على معنويات الفريقين في هذا اللقاء، إذ أنها كانت نتائج متوقعة الحدوث بسبب تركيز الفريقين وتحضيراتهم لنهائي الكأس مما أثر بشكل سلبي على مستواهم وبالتالي تأثرت نتائجهم، وهذا أمر طبيعي يحدث غالبا للفرق التي تلعب على عدة جبهات في وقت واحد، وهذا ما كان واضحا عند الأهلي بعد خسارته أمام فريق سترة، حيث عملت الإدارة على تجهيز الفريق فنيا وذهنيا وبدنيا من خلال انتظامهم في معسكر داخلي بأحد الفنادق، أما المحرق فقد واصل تدريباته ومن المتوقع دخوله معسكر مغلق في أحد فنادق العاصمة استعدادا للنهائي المرتقب.

لقاء اليوم يجمع بين أفضل المدربين في مسابقاتنا الكروية على ضوء ما آلت إليه نتائج الفريقين، ففي المحرق يأتي المدرب الوطني القدير محمد الشملان بقدرات تدريبية كبيرة وخبرة متراكمة قد يستطيع بها الشملان أن يحقق الإنجاز ويفوز بالكأس الملكية الغالية، وكما هو الحال في المحرق، أيضا فريق النادي الأهلي يمتلك الحظوظ والإمكانيات التي تمكنه من تحقيق الفوز بكأس الملك تحت قيادة مدربه البرتغالي فيرناندو سانتوس، والذي أستطاع أن يعود بالفريق إلى المنافسة من جديد.

كلنا على قدر المسؤولية في إنجاح هذا العرس الكروي والذي سيكون برعاية جلالة الملك المعظم حفظه الله، وكلنا أمل أن تكون المباراة النهائية لكأس الملك حدثا مميزا وناجحا بكل المقاييس، تتجلى فيها الروح الرياضية بين أفراد الفريقين، كما نتمنى أن يكون لجماهير الفريقين دورا مهما في بث الحماس من خلال التشجيع المثالي والبعيد كل البعد عن التعصب الأعمى، فمن هو يا ترى سيكون الفائز بالكأس الملكية الجديدة.... فريق نادي المحرق أم فريق النادي الأهلي؟

ختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

نقلًا عن الأيام البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان