إعلان
إعلان

الكارت الذهبي يلمع في قمة ليفربول ومانشستر يونايتد

KOOORA
16 ديسمبر 201813:44
شاكيري Reuters

سقط مانشستر يونايتد أمام نظيره ليفربول، بنتيجة 1-3، مساء اليوم الأحد، على ملعب أنفيلد، في إطار الجولة الـ 17 من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز.

وارتفع رصيد ليفربول إلى 45 نقطة في صدارة جدول ترتيب البريميرليج، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 26 نقطة في المركز السادس.

ويستعرض موقع كووورة، أبرز مشاهد الانتصار الكبير للريدز، على النحو التالي:

خطأ برازيلي

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-16%2f2018-12-16-07235871_epa

ارتكب البرازيلي أليسون باكير، حارس مرمى ليفربول، خطأ كاد أن يورط فريقه في سيناريو اللقاء.

وبعد مرور 33 دقيقة، تعامل أليسون باستهتار شديد مع كرة عرضية سهلة، لتسقط منه، ويكملها جيسي لينجارد في الشباك، ليتعادل مانشستر يونايتد 1-1، وسط حسرة شديدة من جانب الحارس الدولي البرازيلي.

جدار إسباني

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-16%2f2018-12-16-07235918_epa

في الوقت الذي لم يختبر أليسون كثيرا، كان نظيره الإسباني ديفيد دي خيا يقظًا للغاية، رغم اهتزاز شباكه بـ 3 أهداف.

وتصدى ديفيد دي خيا، للعديد من التسديدات والفرص الخطيرة، لينقذ فريقه من خسارة ثقيلة، لتتوقف النتيجة عند 3-1.

حزن ساني

?i=reuters%2f2018-12-16%2f2018-12-16t174418z_88107051_rc1418f6af00_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reuters

كان ساديو ماني لاعب ليفربول، نجم اللقاء بلا منازع، حيث سجل الهدف الأول، وساهم في هدف فريقه الثاني.

إلا أن ماني بدا عليه الإحباط والحزن عند استبداله في الدقائق الأخيرة، مما دفع زميله البرازيلي روبرتو فيرمينو لمواساته.

ولم يفوت يورجن كلوب، مدرب ليفربول، الفرصة لاحتواء غضب مهاجمه السنغالي، بمجرد خروجه من الملعب.

الكارت الذهبي

?i=reuters%2f2018-12-16%2f2018-12-16t173117z_159226027_rc1521d4a730_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reuters

خطف شيردان شاكيري، الأضواء من الجميع رغم مشاركته بديلًا في الشوط الثاني، وكان بمثابة الكارت الذهبي لكلوب.

ونجح شاكيري في قلب الطاولة ضد مانشستر يونايتد ومدربه جوزيه مورينيو، حيث سجل اللاعب السويسري الهدفين الثاني والثالث، ليهدي فريقه فوزًا ثمينًا و3 نقاط مستحقة.

تصفيق مورينيو

?i=reuters%2f2018-12-16%2f2018-12-16t175254z_216519131_rc1b7b3407e0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-mun_reuters

لم يفعل جوزيه مورينيو شيئا في المباراة سوى التصفيق للاعبيه، رغم الأخطاء الكارثية في كل الخطوط، واهتزاز شباك مانشستر يونايتد 3 مرات.

وبدا مورينيو هادئا على غير عادته، سواء في توجيهه للاعبين أو التشاور مع أعضاء جهازه المعاون، بحثًا عن حلول تكتيكية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان