


طالب عدلي القيعي مستشار التعاقدات بالنادي الأهلي المصري،لاعب الفريق أحمد فتحي بعدم استهلاك الوقت أكثر من ذلك والوضوح في مسألة تجديد عقده.
وقال القيعي عبر قناة الأهلي: "إذا كان قرار فتحي بالرحيل أو الموافقة على البقاء ففي النهاية المسألة يجب أن تحسم سريعًا".
ووصف القيعي موقف حارس المرمى شريف إكرامي بأنه مشابه لموقف زميله السابق أحمد عادل عبد المنعم الحارس الأسبق الذي طلب الرحيل من أجل الحصول على فرصة المشاركة.
وتحدث القيعي عن موقف حسام عاشور قائد الفريق قائلًا: "منذ واقعة 1992 بالاستغناء عن الرباعي محمود صالح وربيع ياسين وطاهر أبوزيد وعلاء ميهوب، لم يطالب أي لاعب بالاعتزال داخل الأهلي".
وأردف: "حدث هذا الموقف مع حسام غالي قائد الفريق السابق، وتحدث مسؤولو النادي معه بالفعل، وعرضوا عليه الاعتزال داخل النادي (فاستجاب) واستثمر الفرصة".
وأضاف: "أطمع في اعتزال عاشور بقميص الأهلي. هو لاعب كبير وأرفض المقارنة بينه وعبد الله السعيد نجم الفريق السابق الذي تم الاستغناء عنه، فالسعيد أغضب النادي بإنكاره التوقيع للزمالك في البداية".
وتابع: "لو قال السعيد لمسؤولي الأهلي إن مصلحته لن تكون في النادي لما وقف أي مسؤول في طريقه".
واسترسل: "أشفق على عاشور لأنها لحظة صعبة ، لم يكن هناك أي نقاش عن مصير عاشور قبل 7 أشهر، لكن تطور كرة القدم والمنافسة الشرسة داخل الفريق لن تخدمه".
وتابع: "لو رحل عاشور سيظل ابنًا للأهلي، وسيعود إليه بشرط ألا يطعن أحد في علاقته بالنادي أو يوقع بينه والجماهير".
وأكد أن الثلاثي محمد بركات ومحمد أبوتريكة ووائل جمعة لاعبي الأهلي اتخذوا قرار الاعتزال وهم في قمة مستواهم بالفريق الأحمر.
واسترجع القيعي واقعة الاستغناء عن أسامة حسني مهاجم الفريق قائلًا: "كان لاعبا محترما ولم يحصل على حقه، ورغم أنه زوج ابنة محمود الخطيب نائب رئيس النادي وقتها، لكنه رحل".
قد يعجبك أيضاً



