إعلان
إعلان
main-background

القضية خسرانة

محمد جاسم
26 أكتوبر 201719:02
10

تكرار حالات الإخفاق لاتحاد الكرة على مختلف الأصعدة المحلية والقارية والدولية أصابنا باليأس والقلق من المستقبل، وكلما قررنا الابتعاد وأن نترك الاتحاد ونتغاضى عن سلبياته، علّ وعسى نجد نقطة إيجابية واحدة نتوقف أمامها يحدث العكس للأسف، خسائرنا في 500 يوم منذ أن تولى المجلس الحالي إدارة الاتحاد لا تُحصى فنياً وإدارياً، ولن نبالغ عندما نقول إن ما بنته المجالس السابقة في العقود الأربعة الماضية نسفه المجلس الحالي، وإذا ما تركنا الحبل على الغارب لهذا الاتحاد فإننا في القريب العاجل لن يكون لدينا لا منتخب ولا دوري ولا كرة قدم، وعندما يحدث كل ذلك ونحن مقبلون على استضافة حدث قاري هو الأكبر في آسيا، فلا نملك إلا أن نقول يا رب سترك.

إن ما حدث لمنتخب الناشئين وكان سبباً في حرمانه من المشاركة الآسيوية يتحمله اتحاد الكرة، وهو المسؤول عن عدم مشاركته في التصفيات، وهو الذي يتحمل تبعات غياب المنتخب وحرمانه من المشاركة القارية، وعندما وقعت الفاس في الراس خرج علينا رئيس الاتحاد بتصريحاته المدوية المعتادة، وبعد التصريح التاريخي لمسبار اتحاد الكرة بالوصول للمونديال، ها نحن أمام تصريح تاريخي آخر بتدويل قضية الناشئين ورفعها لفيفا، على الرغم من أنها شأن آسيوي.

كلمة أخيرة

إذا كان التلويح باللجوء للكأس إضاعة وقت فلماذا صرح الرئيس بذلك؟ القضية خسرانة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان