Reutersأعلن القضاء الإسباني أنه بات من المستحيل تحديد هوية المتهمين بمقتل أحد أنصار نادي ديبورتيفو لاكورونيا، يدعى فرانسيسكو خافيير روميرو "جيمي"، وقرر حفظ القضية.
ووقعت الحادثة المذكورة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، عندما نشبت مواجهات بين أنصار فريقي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لا كورونيا، قبل مباراة جمعت بين الناديين في ذلك التوقيت، بالقرب من ملعب فيسينتي كالديرون، معقل أتلتيكو مدريد.
وخلال المواجهات ألقي بالمشجع الضحية في نهر مانزاناريس، القريب من موقع الملعب، وعندما أخرج من المياه أصيب بتوقف بالتنفس أودى بحياته.
وكانت حادثة مقتل "جيمي" هي حالة الوفاة الأولى، التي تحدث في الكرة الإسبانية منذ 11 عاما جراء العنف.
وأظهرت عدة مقاطع مصورة تم التقاطها بواسطة الهواتف المحمولة بعض من جماهير أتلتيكو مدريد وهم يلقون بمشجع ديبورتيفو لاكوورنيا في النهر، ولكن لم يتمكن أحد من تحديد هويتهم على نحو دقيق.
ولا يعد قرار حفظ القضية نهائيا، حيث من الممكن أن يعاد فتح التحقيق مرة أخرى.
وكان القضاء الإسباني قد حكم بالحبس 6 سنوات على شاب قاصر في فبراير/ شباط الماضي، بعد اتهامه بمقتل "جيمي".
بيد أن الشاب المذكور استأنف ضد الحكم، وتمكن من الحصول على حكم براءة من تهمة القتل وارتكاب أعمال شغب وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني.



