


لا يخلو أي دوري من الأخطاء التحكيمية، والتي يعتبرها الخبراء جزءا من متعة كرة القدم.
وشهد الدوري المغربي العديد من الأخطاء التحكيمية، التي دفعت الاتحاد المغربي، في منتصف هذا الموسم، إلى اعتماد تقنية "الفار"، من أجل تقليل وتيرة احتجاجات الأندية التي ارتفعت درجتها في السنوات الأخيرة.
ويرصد كووورة، ضمن سلسلة "القائمة السوداء"، أخطاء تحكيمية في المغرب، تسببت في عقوبات قاسية للحكام:
عبد الله مشمور
كان موسم 2004/2005، شاهدا على واحدة من العقوبات القاسية في حق أحد حكام الدوري المغربي، ويتعلق بالحكم عبدالله مشمور، الذي تم إيقافه عامين.
وجاء هذا القرار بعد الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الحكم مشمور في مباراة جمعية سلا وأولمبيك خريبكة، في الجولة قبل الأخيرة، وانتهت بفوز الفريق السلاوي (4/1).
واحتسب مشمور ركلتي جزاء للسلاويين، وطرد مصطفى مديح مدرب أولمبيك خريبكة واللاعب رفيق عبد الصمد.
وتم اتهام مشمور من طرف فرق أخرى كالمغرب الفاسي واتحاد طنجة، مهددة بالهبوط للدرجة الثانية، واعتبروا أن الحكم مشمور، المنتمي لمدينة وجدة، قد لعب لصالح نادي مولودية وجدة الذي كان ينافس على البقاء، وسيستضيف في الجولة الأخيرة جمعية سلا الذي ضمن بقاءه بهذا الفوز.
وحسب الأندية المحتجة، فقد حسمت إدارة المباراة فوز السلاويين، لتسهيل مهمة مولودية وجدة أمام جمعية سلا في الجولة الأخيرة.
وبعد فتح تحقيق، تلقى مشمور عقوبة قاسية بإيقافه عامين.
هشام التيازي
في واحدة من أشهر العقوبات على الحكام، تلقى الحكم هشام التيازي عقوبة الإيقاف مدى الحياة، بعد القرارات المثيرة للجدل في مباراة أولمبيك خريبكة وضيفه يوسفية برشيد هذا الموسم.
واحتسب التيازي 4 ركلات جزاء مثيرة للجدل، 3 منها لأولمبيك خريبكة، وواحدة ليوسفية برشيد، حيث فاز الفريق الخربكي في المباراة (4/1).
واضطر نور الدين البيضي، رئيس يوسفية برشيد لتقديم استقالته، بعد المباراة.
يوسف الهراوي
شهد موسم 2015/2016 واحدة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل للحكم يوسف الهراوي، الذي أدار مباراة الدفاع الجديدي والرجاء، حيث رفض فيها هدفا مشروعا للفريق الجديدي، أثار جدلا واسعا وقتها، خاصة أن هدف أيوب نناح كانت مشروعيته واضحة.
وكانت اللجنة المركزية للتحكيم قاسية مع الهراوي، بعد أن عاقبته بإدارة مباريات قسم الهواة لأجل غير مسمى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



