Reutersتتوقف طموحات تركيا في بلوغ أدوار خروج المغلوب من نهائيات بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم بصورة كبيرة على القائد أردا توران، والذي حظي بموسم غير مستقر مع برشلونة الإسباني.
وانضم لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً لصفوف برشلونة قادماً من أتلتيكو مدريد في يوليو / تموز 2015، ولكن عقوبة حرمان النادي الكتالوني من التعاقد لمدة 6 أشهر حالت دون مشاركته مع الفريق حتى يناير كانون الثاني الماضي.
وأخفق توران بعد ذلك في حجز مقعد في التشكيلة الأساسية في ظل منافسة قوية بين لاعبي الفريق ليجلس كثيراً على مقاعد البدلاء.
ويظل توران الرجل الأهم بالنسبة للمنتخب التركي وستكون مهاراته - التي جعلت منه أحد اللاعبين المحوريين في أتلتيكو مدريد خلال 4 سنوات - أمله في تجنب الخروج المبكر من البطولة.
وتمثل سرعة توران ومهاراته الفردية إلى جانب رؤيته الجيدة للملعب أدوات جعلته الأبرز في خط وسط يضم لاعبين أمثال هاكان شالهان أوغلو وسيلتشوك اينان ونوري شاهين.
وستمثل استعادة ذكريات بطولة أوروبا 2008 مصدرا لإلهام توران، عندما انتفضت تركيا وحولت تأخرها أمام سويسرا وجمهورية التشيك إلى انتصارين وتأهلت إلى قبل النهائي.
ومؤخرا كررت تركيا أمرا مشابها في التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا بفوزها 3-صفر على هولندا لتحتفظ بآمال التأهل إلى النهائيات رغم البداية الهزيلة والعروض الضعيفة.
قد يعجبك أيضاً



