تصل غدا منافسات الدوري الممتاز الكويتي إلي الجولة السابعة والختامية
تصل غدا منافسات الدوري الممتاز الكويتي إلي الجولة السابعة والختامية للقسم الأول والتي ستشهد أربع لقاءات في غاية الأهمية لجميع الفرق لأنها تسعي إلي تحقيق الفوز من اجل الحفاظ على ما تحقق أو تحسين الأوضاع والدخول في المنطقة الدافئة قمة هذه الجولة سيشهدها إستاد محمد الحمد بنادي القادسية والتي ستجمع أصحاب الرداء الأصفر متصدر الدوري علي مدار 6 جولات وحقق العلامة الكاملة مع الوصيف الكويت الذي تعثر في مباراة واحدة ونتج عنها التعادل وبعدها جاء بخمس انتصارات متتالية .
المباراة بالفعل ستكون دربي الكرة الكويتية لأنها ستجمع طرفان تنافسا في الفترة الأخيرة علي الألقاب وتواجدوا دائما في معظم النهائيات فالقادسية يريد إنهاء الدور الأول بتواجد علي القمة وتحقيق 7 انتصارات متتالية محققا رقما قياسيا يضاف إلي سجلاته وخاصة ان الفارق سيكون 5 نقاط في حال الفوز وهو ما عمل له مدربه الكرواتي رادان ومساعديه لتأكيد تفوقهم علي الكويت بعدما أطاحوا به خارج منافسات كأس الأمير وهزيمتهم بنتيجة كبيرة لم يتوقعها احد وسيغيب عن الفريق في مباراة الغد عبد العزيز المشعان ولكنه لن يؤثر لكثرة الجاهزين .
أمام الكويت فأحلام القمة تراودهم لحسمها والعودة من حولي بفوز كبير يضرب به 5 عصافير مرة واحدة فصفوف العميد مكتملة بعودة البرازيلي روجيرو بالإضافة لجاهزية باقي اللاعبين وهي المشكلة التي سيعاني منها الكرواتي دراجان خاصة إلي الرباعي المحترف مهيأ للمشاركة فستكون المفاضلة صعبة لاختيار ثلاث فقط يدفع بهم في المباراة .
وفي المباراة الثانية والتي لا تقل أهمية عن السابقة وستجمع الجريحين وأكبر الخاسرين حتى الآن العربي الذي يستضيف النصر فصاحب الضيافة سيكون له الأفضلية للعبه على ملعبه ووسط جماهيره المتحمسة والغاضبة في الوقت نفسه ولن يضع الجهاز الفني بقيادة البرتغالي ريماو خيارات أخرى للمباراة سوى الفوز لتحقيق الفوز الثاني هذا الموسم ووضع الفريق على الطريق الصحيح من جديد ورفع الضغط الواقع علية وعلى للاعبيه من قبل الجماهير بسبب تراجع النتائج ،وفي المقابل لن يكون حال النصر أفضل من مضيفه بعد استقر في مؤخرة الترتيب وتوالت الهزائم علية مما عرض الفريق لهزة كبيرة وزاد الأمر صعوبة مواجهته للعربي الجريح على أرضه فإذا لحقت بالفريق الهزيمة السادسة سيكون المدرب البرتغالي وجهازه الفني على المحك وسيغيب عنه لاعبه الشاب عبد الرحمن العنزي وعبد الله عبد العزيز للإيقاف.
أما مباراة كاظمه وضيفه الجهراء والتي سيسبقها اجتماع ودي بين الجهازين الفنيين ولاعبي الفريقين لإزالة الرواسب الناتجة من لقاء كأس الأمير والتي حدثت فيها بعض المشاجرات ، ولن يكون الجهراء صيدا سهلا نظرا للأداء الذي يقدمه الفريق هذا الموسم والذي يحتل المركز الثالث ، سيعود إلية مهاجمه وهدافه البرازيلي فينسيوس وسيغيب عنه سعود عواد ومن المنتظر أن يدخل إليه صانع ألعابه الأنجولي ماكينجا بعد خروج منتخب بلادة من كأس الأمم الأفريقية الجارية حاليا.
أما كاظمه المنتشي بفوز هام على العربي في الجولة الماضية ستكون معنوياته قويه مدعوما من تألق يوسف ناصر والعماني إسماعيل العجمي وطلال الفاضل ولكنه سيفتقد لخدماته جناحه الأيمن ناصر فرج ومدافعه سلطان صلبوخ والجامبي عبدو.
وفي المباراة الأخيرة سيحل السالمية ضيفا علي الشباب بملعب الساحل في مباراة خارج التوقعات نظرا للمستوي المتقارب بين الفريقان بجانب فارق النقاط القليل فالسالمية يسعي إلي العودة بالفوز لتسحين وضعة والهروب من المؤخرة والدخول في المنطقة الدافئة وهو نفس الأمر لدي أصحاب الأرض الذين يريدون تخطي السالمية في الترتيب والدخول في منطقة الوسط وتحقيق الفوز الذي غاب عنهم منذ فترة طويلة .