


وجهز كل فريق أسحلته الفتاكة من أجل حسم المواجهة لصالحه، والتتويج باللقب الأخير في الموسم الحالي.
كووورة يرصد بعض النقاط التي تسيطر على فكر الجهازين الفنيين في الكويت والقادسية قبل المواجهة النهائية.
الهجوم المبكر
يرى مدرب الكويت محمد عبدالله، أن قدرة فريقه على التسجيل في أول ربع ساعة أو في الشوط الأول بشكل عام، أول خطوة في طريق حسم اللقب، لذلك فإنه أوعز للاعبين بضرورة التقدم نحو شباك الأصفر في وقت مبكر، والتركيز على خطف هدف التقدم.
ويعول الأبيض على الإيفواري جمعة سعيد، ويعقوب الطراروة، إلى جانب فيصل زايد، في اقتحام الخط الخلفي للقادسية والوصول لشباك الحارس الرشيدي، على أن يكون شريدة الشريدة، وعصام العدوة، وحميد ميدو حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم.
وستكون لفهد الهاجري، أو سامي الصانع من الجهة اليمنى، إلى جانب مشاري غنام من الجهة اليسرى أدوارا هجومية، على أن يتولى مهمة العمق الدفاعي أمام مرمى الحارس حميد القلاف، حسين حاكم، وفهد حمود.
ويدرك عبدالله، أن فرض رقابة لصيقة على يوسف ناصر، إلى جانب بدر المطوع، أولوية للحد من خطورة الأصفر.
حذر قدساوي
بمرارة شديدة يتذكر الروماني إيوان مارين التمريرة التي أطلقها لاعب الأصفر سلطان العنزي، والتي استثمرها نجم الكويت فيصل زايد، في شباك الحارس خالد الرشيدي، ليحرز الأبيض لقب كأس ولي العهد.
وظهر هاجس الخوف من تمريرات مماثلة في مباراة الغد، عبر تحذيرات أطلقها مارين وبشكل واضح للاعبين.
وأكد مارين أن مفتاح الفوز قائم على دقة التمريرات، سواء في الخط الخلفي، أو في مواجهة دفاع الكويت.
ويبحث مارين عن مباغتة الأبيض من أجل تحقيق الفوز، لاسيما وأن المباراة سيترتب عليها العديد من الأمور فيما يخص مستقبلة مع القلعة الصفراء.
ويدرك مارين أن قوة الكويت تمكن في خطي الوسط والهجوم، فيما يتراجع ذلك فيما يخص الدفاع، ما يعني ضرورة دخول المباراة بقوة هجومية، وصلابة دفاعية.
كما يدرك مدرب القادسية أن إيقاف أوراق الكويت الرابحة كجمعة سعيد، وفيصل زايد أمر غاية في الأهمية، إلى جانب التركيز طوال المباراة، من أجل التقدم نحو حصد اللقب.



