


استعاد فريق القادسية لكرة القدم، نغمة البطولات وابى ان يخرج من الموسم الحالي من دون أغلى الألقاب بطولة سمو أمير دولة الكويت، واستطاع الأصفر ورغم معاناة في الموسم الحالي ان يظهر بشخصية البطل ويتناسى كل آلامه في الموسم الحالي بعد ان تتنازل قصرا عن لقب الدوري لصالح الغريم التقليدي في السنوات الاخيرة فريق الكويت.
فيما نال بطولة كاس سمو ولي العهد فريق العربي، لتبقى البطولة الاخيرة بطولة كاس الامير الفرصة التي اقتنصها الأصفر لصعود منصات التتويج.
ورغم البداية القوية للقادسية في الموسم الحالي، حيث حصد الفريق كأس السوبر، تلاه بلقب كاس الاتحاد الاسيوي، وشارك القادسية في المحلق المؤهل لدوري ابطال اسيا، وكان قريبا من الصعود، لكنه اصطدم بعقبة الأهلي السعودي وخرج بعد اداء مشرف على إستاد الجوهرة.
وبعد العودة من السعودية والمشاركة من جديد في كاس الاتحاد الاسيوي، ظهر الجانب المظلم في الفريق، وتواصل الأداء المتذبذب، ومحت جماهير القادسية على كابوس خسارة الأصفر بستة اهداف من دون رد امام السالمية، لتطيح ادارة النادي وبعد فترة وجيزة بالمدرب الإسباني انطونيو، تلا ذلك استقالة مدير جهاز الكرة رفاعي الديحاني، ليتسلم المهمة المدرب راشد بديح ويقود الفريق بهدوء نحو منصة التتويج.
ولم تكن جماهير القادسية متفائلة بقدرة القادسية بالعودة في هذا الموسم، لكن المطوع ورفاقه اثبتوا أنهم على قدر المسؤولية، ولي الميعاد، وتفوقوا على السالمية هذا الفريق الذي ارعب الفرق الكبيرة في الموسم الحالي.
عودة القادسية الى منصة التتويج قبل نهاية الموسم اعادت الروح للجسدرالقدساوي وسريعا قبل ان يتسرب اليأس لجماهير هذا النادي العريق.



