


يتواجه قطبا الكرة الكويتية القادسية والكويت غدا في مباراة مرتقبة في قمة مواجهات الدور قبل النهائي من مسابقة كأس سمو ولي عهد الكويت، كما يواجه العربي فريق الجهراء.
وتقام المواجهتان على ملعبين محايدين وبنظام خروج المغلوب من مباراة واحد.
ودائما ما تحظى مواجهات القادسية والكويت باهتمام كبير، لاسيما أن كلاهما يتنافس مع الآخر على كل البطولات منذ سنوات طويلة. زد على ذلك في المواجهة الحالية تولي محمد إبراهيم مهمة تدريب الكويت، وهو من أكثر المدربين تحقيقا للبطولات مع القادسية، وهو ما سيكون له وقع جديد لم تعهده الملاعب الكويتية منذ فترات طويلة.
وكان ابراهيم قد ترك القادسية بنهاية الموسم المنصرم ليحل مكانه الإسباني انطونيو بوتشي القادم من اليرموك، ليعود من بوابة الكويت إلى الملاعب وعالم التدريب.
ويدخل القادسية المباراة منتشيا بفوز كبير على التضامن 4-1 في الدوري المحلي سجل منها عبد العزيز المشعان ثلاثة أهداف، فيما اكتفى الكويت بالتعادل السلبي مع العربي، والذي اعتبره مدرب القادسية محمد إبراهيم عادلا عطفا على سير المباراة.
ولا يعاني الكويت من غيابات تذكر بعد دخول اللاعب الصاعد أحمد الصقر التدريبات وظهوره بمستوى لائق، كما بدا سامي الصانع الظهير لأيمن والغائب عن المباريات منذ فترة في حالة جيدة.
ورفض الكويت دخول معسكر مغلق خوفا من تأثر الاعبين بالضغط الذي طالما يصاحب هذه المباريات. وعمل الكويت ومنذ انتهاء مواجهة العربي في الدوري في الجولة الماضية على إعداد اللاعبين فينا وبدينا لمواجهة القادسية.
في المقابل، يتفهم الجهاز الفني في القادسية بقيادة أنطونيو ما يملكه مدرب الكويت محمد إبراهيم من معلومات عن الأصفر بعد أن قضى مع الفريق سنوات طويلة، واغلب اللاعبين في القادسية يدينون بالفضل لابراهيم مدرب الكويت الحالي.
ويملك القادسية أيضا الكثير من المعلومات عن الكويت، حيث تابع أنطوينو الأبيض منذ بداية الموسم، وحتى آخر مباراة أمام العربي.
ويفتقد القادسية الحارس نواف الخالدي، وحمد أمان، وفيصل سعيد، وعبدالله شيهو، بالإضافة إلى سيف الحشان الذي أجرى مؤخرا عملية الرباط الصليبي.
وكان القادسية قد انتزع لقب النسخة الماضية بتغلبه على غريمه التقليدي العربي 2-1 في المباراة النهائية.
وفي ربع النهائي، فاز القادسية بصعوبة على السالمية 2-1، فيما تغلب الكويت على اليرموك 2-1 بعد التمديد.
وفي المباراة الثانية، يبدو العربي مرشحا لتجاوز الجهراء نظرا لتحسنه الكبير في الموسم الراهن بقيادة المدرب الصربي بوريس بونياك الذي لا يضم من المحترفين سوى ثلاثة لاعبين عرب هم السوريان فراس الخطيب ومحمود المواس والاردني احمد هايل، ورغم ذلك يتصدر "الاخضر" ترتيب الدوري المحلي برصيد 22 نقطة، وهو قادم من تعادل سلبي مع الكويت، علما انه متوج بكأس ولي العهد ست مرات اعوام 1996 و1997 و1999 و2000 و2007 و2012.
اما الجهراء، فهو قادم من فوز صعب على الصليبخات 2-1 في الدوري حيث يشغل المركز السادس ب18 نقطة.
في دور الثمانية، تجاوز الجهراء عقبة التضامن 3-صفر، فيما احتاج العربي لركلات الترجيح لتخطي كاظمة 5-4 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والإضافي بينهما بالتعادل السلبي.
قد يعجبك أيضاً



