
حقق القادسية فوزا قاتلا على حساب السالمية، 0/1، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم على استاد جابر الدولي في نهائي كأس الأمير في نسخته 62.
وسجل هدف المباراة الوحيد المالي إبراهيما تانديا في الدقيقة 90 بعد متابعة لكرة مرتدة من الحارس عبد الرحمن الفضلي.
وبهذا الفوز رفع القادسية عدد ألقابه في البطولة إلى 17 لقبا على قمة الترتيب، متجاوزا كل من الكويت والعربي بفارق لقب واحد، فيما استمر السالمية عند لقبين.
وغلب الحذر على مجريات الشوط الأول، لاسيما من جانب السالمية الذي تراجع للدفاع معتمدا على الهجمات المرتدة ومهارة الغاني ايساكا، ومعاونة من السنوسي الهادي، والبرازيلي سيبا من الأطراف، فيما حاول القادسية فرض أفضلية مبكرة عن طريق الضغط العالي، معتمدا على عبد الهادي خميس، ومبارك الفنيني وعيد الرشيدي، إلى جانب إبراهيما تانديا.
وبدا حارس السالمية عبد الرحمن الفضلي، مرتبكا في أول ربع ساعة، وهو ما كاد أن يكلف فريقه غاليا لولا يقظة خط الدفاع، ومع مرور الوقت دخل السالمية في أجواء اللقاء ليبادل القادسية الهجمات لكن من دون خطورة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني تخلى السالمية عن حذره الدفاعي، ودانت له الأفضلية، كما سجل السماوي هدفا ألغاه الحكم الفرنسي بينوا باستيان، بعد العودة لتقنية الحكم المساعد، كما أنذر اللاعب الغاني ايساكا.
وشهدت المباراة منعطفا كبيرا بعد أن أشهر الحكم بينوا باستيان البطاقة الحمراء للغاني ايساكا لاعب السالمية في الدقيقة 70، وهو ما منح القادسية الأفضلية قبل أن تتعادل الكفة بعد إشهار البطاقة الحمراء لراشد الدوسري في الدقيقة 80.
وزادت الإثارة في الدقائق الأخيرة، ليتمكن القادسية من تسجيل هدف الفوز عبر المالي تانديا، بعدها لاحت للبرازيلي ليما فرصة التعديل في الوقت القاتل من عمر المباراة، إلا أن الحارس الرشيدي تعملق في الزود عن مرماه، لتنتهي المواجهة بهدف دون رد لمصلحة القادسية.












