شهدت الجولة الخامسة للدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم تغير في
شهدت الجولة الخامسة للدوري الكويتي الممتاز لكرة القدم تغير في بعض المراكز نتيجة تفوق بعض الأندية وهبوط مستوى البعض الأخر في الوقت الذي حافظ فيه صاحب الصدارة القادسية على ترتيبه واستمر الكويت في ملاحقته منتظرا تعثره في احدي الجولات المقبلة من اجل الانقضاض على الصدارة .
فوز السالمية على العربي هو العنوان الأبرز لتلك الجولة على الرغم من انتهاء جولتين بالفوز ولكن تعرض الزعيم للهزيمة على يد مضيفة السالمية نتيجة المستوي الفني للفريقان والذي صب في مصلحة الأخضر قبل انطلاق المباراة كونه خارج من فوز معنوي في الجولة الماضية على الشباب بهدفين واستعاد من خلالها المهاجم الواعد حسين الموسوي خطورته ونجح في إحراز هدفين لفريقه .
العربي هبط للترتيب السادس برصيد 4 نقاط وأصبح لغز هذا الموسم على بالرغم من بداية الجيدة للموسم والذي توج ذلك التفوق بإحراز كأس ولي العهد ولكن تغير الحال في الدوري بعد أن ودع كاس الأمير، بالهزيمة المفاجئة في مجموع اللقاءين مع كاظمة وبعد مرور خمس جولات لم يستطع لاعبيه إضافة سوي أربع نقاط فقط لرصيدهم من فوز وتعادل وإحرازهم هدفين فقط وهذا ما جعل الجماهير في حاله غليان حيث لم يكن طوحهم المنافسة للهروب من الهبوط ولكنهم كانوا يرغبون في المنافسة على اللقب بعدما عرفوا طعم البطولات بعد غياب .
وجاء القادسية البطل الحقيقي للجولات الخمس والذي حقق خمس انتصارات متتالية وحصد 15 نقطة على الرغم من عدم ثبات مستواه ولكنه نجح في تحقيق الانتصارات التي هي الأهم بالنسبة لجهازه الفني في ذلك الوقت نظرا للغيابات التي يتعرض لها الفريق في الآونة الأخيرة نتيجة الإصابات والتي حرمته من بعض نجومه ويأتي في مقدمتهم حسين فاضل ومحمد راشد وبدر المطوع والأخير يغيب على فترات متباعدة .
ويأتي في الترتيب الثاني الكويت برصيد 13 نقطة متمسكا بالأمل في الوصول إلي القمة في اقرب فرصة في حال تعثر منافسة القادسية أو ينتظر المباراة التي ستجمعهما في 7 فبراير المقبل والتي ستكون حاسمة كونها ختام القسم الأول حيث بين مدربه الكرواتي دراجان أن ما يتردد حاليا بان مواجهة القادسية هي التي تحدد بشكل كبير القمة وستكون الحاسمة فهذا شئ صحيح و أن هذا الواقع ولكن لا يمكن أن يتم إغفال العربي وكاظمة فهم جديرين بالمنافسة بالإضافة إلى السالمية القنبلة والتي من الممكن أن تنفجر في أي وقت ،بجانب أن فريقي الشباب والجهراء متطورين وقادرين على إلحاق الهزيمة بالفرق المنافسة ، على الرغم من تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط ولكن الفريق افتقد القلب النابض له البرازيلي روجيرو الذي حصل على البطاقة الحمراء وستحرم الفريق من جهوده في المباراة المقبلة .
وعاد الجهراء إلى مثلث القمة بعد غياب منذ الجولة الثانية بعدما فرض التعادل نفسه على لقائه الأخير أمام الشباب ليصل برصيده إلى النقطة السابعة منتزع المركز الثالث من منافسة كاظمة ليعدل من أوضاعة بعدما تعرض للهزيمة في الجولتين الأخيرتين أمام الكويت والقادسية .
بينما حل كاظمة في الترتيب الرابع الذي هبط له بعدما تعرض للهزيمة في الجولة الأخيرة أمام الكويت ، ولكن يبدوا أن لاعبيه وجهازه الفني بقيادة التشيكي ميلان ماتشالا قد فكروا في مباراة الجهراء في إياب الدور قبل النهائي لكأس الأمير والذي جاء على حساب الدوري فكانت الهزيمة هي النتيجة الحتمية بعدما حاول تعديلها في الدقائق الأخيرة بالدفع بقوته الضاربة التي كانت مختزله لمباراة الجهراء ولكن الوقت لم يسعفها .
السالمية تمكن من تحقيق اقوي مفاجآت تلك الجولة بإسقاط العربي للمرة الثانية ليصعد إلى الترتيب الخامس برصيد 6 نقاط بعد الفوز عليه بثنائيه نظيفة على الرغم من أن الفريق كان بعيدا تماما اغلب فترات هذا الموسم عن مستواه المعهود إلا أن الشكل الذي ظهر به أمام الأخضر كان مختلف تماما خاصة على صعيد الروح والحماس الكبير الذي لعب به اللاعبون وساعدهم على ذلك حاله التفكك التي كان عليها الزعيم والذي لم يقدم ما يشفع له بتلك المباراة .
واحتل الشباب الترتيب السادس وفشل في إلحاق الهزيمة بضيفة الجهراء لعبور النفق المظلم من الهزائم المتتالية ولكنة اكتفي بتحقيق التعادل بعدما كان متأخر بهدف ليرفع رصيده إلى 4 نقاط ، ويحاول جهازه الفني بقيادة المدرب الوطني خالد الزنكي عودة الانتصارات من اجل إجراء تعديلات على طريقة اللعب التي أصبحت مكشوفة للمنافسين .
منحت الأهداف الست التي أصابت شباكه في المباراة الأخيرة أمام القادسية النصر المركز الأخير في ترتيب الدوري الممتاز بعد أن توقف رصيده عند 3 نقاط فقط وهو ما وضع مدربة البرتغالي راشاو في موقف محرج نتيجة النتائج السيئة على الرغم من تدعيم صفوف الفريق بالنيجيري اوميكا اوبارا خلال فترة الانتقالات الشتوية.